«إسرائيل» تستعد لتنفيذ ضربة عسكرية ضد لبنان وتقول : ردنا سيكون شديداً في حال شن حزب الله هجوماً علينا
نقلت صحيفة “السياسة” عن استعدادات صهيونية غير معلنة لتنفيذ إعتداء جوي و صاروخي على لبنان و تحديداً على قواعد لحزب الله لبنان ، و قالت ان "«إسرائيل» تجهز نفسها لمهاجمة مخازن صواريخ أرض – جو وأرض – أرض سورية و ايرانية نقلها الحزب الى لبنان خلال شهري ايار و حزيران الماضيين الى مواقعه في البقاعين الاوسط والشمالي رغم تحذيرات تل أبيب".
الي ذلك صرح ثاني مسؤول في مدرسة التدريب الحربي الصهيوني "ارشي ليونارد" ، “اننا ندرس باستمرار كيف يتدرب “حزب الله” ، و كيف سيقاتل ، وبالتالي نحاول تطوير أساليبنا القتالية ، حتى إذا احتجنا إلى دخول لبنان في النهاية ، نكون على دراية بسبل التصدي لكل التهديدات التي ستقابلنا، وكذلك في القرية وفي الادغال فهي مواقف معقدة للغاية” . كما نقلت وكالة “UPI” عن قائد كتيبة تابعة لسلاح الهندسة في الجيش الصهيوني ، عقب انتهاء تدريبات نفذتها كافة وحداته منتصف الأسبوع الماضي، أن «إسرائيل» لا تريد حرباً مع حزب الله في لبنان ، محذراً من أن أي هجوم يشنه الحزب سيؤدي إلى مواجهة عسكرية كبيرة . و قال قائد الكتيبة الهندسية ، و هو برتبة مقدم “إننا نريد أن نحيا بهدوء، لكن في حال شن حزب الله هجوماً أو نفذ اعتداء على أراضينا، فإن رد الفعل من جانبنا سيكون شديدا” . و قال المقدم إنه “يوجد توتر بالغ في الجو ، و أي حدث هنا سيتحول بسرعة إلى حدث كبير ، و بعد التدريب الأخير نحن مستعدون ، و القوات في حالة جهوزية ، لمواجهة أن تصعيد” . و شدد الضابط الصهيوني على أن “لا مواطني لبنان ولا جيش لبنان هم العدو بالنسبة لنا وإنما العدو هو حزب الله ، والتوتر هنا دائم ونحن نستعد من خلال التدريب الأخير، كما جرى خلال التدريبات السابقة، لحماية أنفسنا” . واعتبر أن الجيش الصهيوني ليس منشغلا بالهجوم وإنما بالدفاع، وفي التدريب الأخير تدربنا على كيفية الدفاع في حال تعرضنا لهجوم مشابه للهجوم 105″ في إشارة إلى هجوم حزب الله في 12 تموز العام 2006 وأسر الجنديين الصهيونيين واندلعت بعده حرب لبنان الثانية . و لوح بأن الرد الصهيوني على هجوم من جانب حزب الله سيكون من خلال إعادة اجتياح مناطق في لبنان ، لكنه اعتبر أن “حزب الله ما زال مرتدعا منذ حرب لبنان الثانية ويلجم نفسه من تنفيذ هجمات” . و أضاف أن “حزب الله يحاول تصويرنا كعدوانيين، وهذا ليس صحيحا ، لكن حزب الله يحاول التأثير على أداء الجيش اللبناني في المنطقة ، وقد حدث قبل 3 أعوام تقريبا أن وقع إطلاق نار بين قواتنا وقوات الجيش اللبناني بادعاء أننا تجاوزنا الخط الأزرق وسقط قتيل لبناني”. وأضاف “أننا نشعر بوجود حزب الله في هذه المنطقة وأنه ينشط هنا، لكننا مستعدون لموجهة أي تصعيد، ونحن نقوم بدوريات ونجري عمليات مراقبة دائمة بأشكال مختلفة على طول الحدود، وهذه الجيوب بين الشريط الحدودي والخط الأزرق هدفها منع تسلل إرهابيين” .