محامية معتقلي غوانتانامو : الاضراب عن الطعام خيارهم الوحيد لايصال ندائهم لأسماع العالم


أكدت المحامية مارتار رينر التي تتولي مهمة الدفاع عن عدد من معتقلي غوانتانامو الذين أضربوا عن الطعام احتجاجا علي أوضاعهم المأساوية ، أن ظروف هذا المعتقل باتت بشكل لا يطاق و لا يري المعتقلون سبيلا لايصال صوتهم الي اسماع العالم سوي الاضراب عن الطعام.

و تحدثت المحامية وهي استاذة الحقوق في جامعة فرودهام في نيويورك عن جانب من الاوضاع المزرية التي يعاني منها المعتقلون في غوانتنامو وذلك في حديث خاص لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء. ولدي اجابتها علي سؤال أن اوباما زعم خلال حملته الانتخابية الرئاسية أنه سيغلق معتقل غوانتنامو في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية الا انه لم يف بهذا الوعد حتي الآن فحسب بل زاد عدد المشاكل التي يواجهها المعتقلون في السجون الامريكية فلماذا لم يغلق اوباما هذا المعتقل؟ و أكدت أن الوجبة الاولي من المعتقلين تم نقلهم الي هذا المعتقل في كانون ثاني عام 2002 في فترة ولاية بوش الابن موضحة أن هذه الوجبة ترزح في هذا المعتقل منذ اكثر من 11 عاما دون أية محاكمة أو ابلاغ اتهام ولم يعرف بعد موعد محاكمتها. وقالت " عندما تسلم اوباما الحكم في عام 2009 كان عدد المعتقلين 242 شخصا حيث وقّع اوباما بعد ذلك علي قانون ينص بأن هذا المعتقل يجب اغلاقه خلال عام فيما تم الافراج عن 72 معتقلا في الاعوام الاولي من ولايته الرئاسية الاولي( لقي 4 منهم حتفهم بعد نقلهم من هذا المعتقل 3 منهم بسبب الانتحار والرابع توفي بصورة طبيعية) ولكن اوباما عندما بلغ نهاية الولاية الاولي لرئاسته شعر بأنه بحاجة الي أصوات الشعب الامريكي وذلك من خلال التزام الصمت ازاء معتقل غوانتانامو لتبعاته السياسية الكثيرة التي كانت قد تؤدي هزيمته في الانتخابات الرئاسية‌". ولدي اجابتها علي سؤال كم عدد المعتقلين في غوانتانامو حاليا؟ أجابت قائلة " ان حكومة اوباما أجرت تحقيقات وطنية كثيرة منذ عام 2009 الي 2010 وبإمكاننا أن نقول حسب نتائج بعض هذه التحقيقات أن عدد المعتقلين في الوقت الحالي هو 166 معتقل حيث تزعم ادارة اوباما أن 34 منهم خضعوا للتحقيق حتي الآن " . وأعربت عن تصورها بأن عدد المعتقلين الذين تم التحقيق معهم هو أقل بكثير من العدد الذي اعلنه ادارة اوباما موضحة أن لديها وثائق تظهر بأن 12 من المعتقلين فقط تم التحقيق معهم والسبب في ذلك ضعف اللجنة العسكرية التي تعمل في معتقل غوانتانامو حاليا.