معهد واشنطن: يجب تعزيز البنية العسكرية للحلفاء العرب لمواجهة النفوذ الايراني
أكد خبراء معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ضرورة الحضور الامريكي المباشر في المنطقة واستمرارها ارسال مساعداتها العسكرية الي دول الخليج الفارسي والكيان الصهيوني لمواجهة البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية.
اقترح معهد واشنطن الذي تأسس في 1985 من قبل لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية المعروفة اختصارا بأيباك ويقع مقره في واشنطن ، تعزيز البنية العسكرية للحلفاء العرب في منطقة الخليج الفارسي لما اسمته بمواجهة اتساع نطاق نفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وردع هذا النفوذ. ويأتي هذا الاقتراح في الوقت الذي تحاول فيه ادارة اوباما تجنب الاساليب التي تثير التوتر وتعكف علي تعزيز وسائلها العسكرية والسبل الاخري لتقوية الدبلوماسية النووية وارباك البرنامج النووي الايراني. ولهذا السبب فقد زادت أمريكا من القوة الدفاعية لحلفائها في المنطقة كما زادت من تواجدها العسكري في الخليج الفارسي اضافة الي أنها حددت خطوط حمراء قد تفضي في اللجوء الي القوة . و أعلن وزير الدفاع الامريكي السابق ليون بانيتا أن تعزيز الامن المشترك والدفاع الجماعي لردع ايران من حصولها علي اسلحة نووية في غاية الاهمية. أما حكومة اوباما فقد تحاول مواصلة نفس النهج الذي سارت عليه اسلافها الا وهو تحقيق أهدافها من خلال الحوار الامني في الخليج الفارسي حيث أن تجمع التعاون الاستراتيجي بين امريكا ومجلس التعاون في الخليج الفارسي و بيع عشرات المليارات من الاسلحة الي الكيان الصهيوني والحلفاء العرب في المنطقة. ولاتزال أمريكا تقدم الدعم لحلفائها العرب في معرض ردها علي الهجمات الالكترونية التي قامت بها ايران في الآونة الاخيرة تقوية المنظومات الدفاعية لدول المنطقة لمواجهة هذه الحرب. والهدف من هذه القرارات هو تطمين الحلفاء العرب بإمتلاكها قوة الردع للتصدي لأي هجوم ايراني مزعوم فيما تبادر واشنطن الي اعتماد نهج آخر يسفر عن قبول ايران بأن برنامجها النووي قد يسبب لها المتاعب والمصاعب بدلا من استقرار الامن وتحسين الاوضاع. وزعمت هذه المؤسسة أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تنظر الي الدول العربية في الخليج الفارسي نظرة استهانة واستصغار وتتحدث معها بلغة استعلائية اضافة الي مواقفها التي تريد اسقاط الانظمة الملكية في المنطقة بسبب مواجهتها للصحوة الاسلامية.





