جمعية "الوفاق الوطني" تطالب وزارة داخلية نظام ال خليفة بالتحقيق فيما حصل للمواطنة «ريحانة الموسوي»

جمعیة "الوفاق الوطنی" تطالب وزارة داخلیة نظام ال خلیفة بالتحقیق فیما حصل للمواطنة «ریحانة الموسوی»

قالت دائرة "الحريات وحقوق الانسان" بجمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" في البحرين حول حادثة تعذيب المعتقلة «ريحانة الموسوي» و تعريتها من ملابسها خلال التحقيق ، إنه يستوجب على الأجهزة الأمنية بدلاً من النفي وتكريس إفلات الجناة من العقاب ، إبداء الاستعداد للتحقيق في الحادثة ومحاسبة الجناة والمتجاوزين بدل نفيها للحادثة وتكريس إفلات الجناة من العقاب .

و قالت "الوفاق الوطني" في بيان لها رداً على نفي وزارة الداخلية لحادثة تعذيب ريحانة الموسوي وتعريتها من ملابسها خلال التحقيق : إن "الموسوي أخبرت زوجها منذ الزيارة الأولى لها و أخبر زوجها دائرة الحريات و حقوق الانسان في الوفاق وهو أمر لا يمكن للضحية أن تدعيه إن لم يكن له أساس". وذكرت الجمعية أنها ارتأت في ذلك الوقت أن تستأذن أهل الضحية بحقهم في النشر ، إلا أن زوجها آثر آستئذانها ؛ لأنها صاحبة الحق ، و لما وقفت أمام القضاء في تاريخ (11 يوليو/ تموز 2013) وأخبرتهم بما وقع عليها من التعرية، كان لزاماً المساهمة في نشر الخبر لكونه حقّاً أساسيّاً يتعلق بكرامة الضحية على رغم أن القاضي لم يدوّن ذلك في محضر الجلسة، واكتفى بتدوين أن ما حصل لها هو أذى معنوي . و أسفت دائرة الحقوق والحريات بالوفاق على حصول هذا الانتهاك من قبل أجهزة أمنية استؤمنت على سلامة المواطنين ، كما أسفت على تجاهل القضاء شكوى الضحية في محضر القضاة والنيابة والدفاع، مشددة على أن الأسف يزداد ويتعمق بنفي وزارة الداخلية عبر بيانها الصادر السبت (13 يوليو/ تموز 2013) ما حصل لها من انتهاك مهين يمس الكرامة والعفة . و قالت دائرة الحريات وحقوق الانسان إنه يستوجب على الأجهزة الأمنية بدلاً من النفي وتكريس إفلات الجناة من العقاب، إبداء الاستعداد للتحقيق في الحادثة ومحاسبة الجناة والمتجاوزين، لا أن تنفي الحادثة نفياً قاطعاً وكأنها كذب ومحض زور . وأكدت أن ريحانة تعرضت في أثناء التحقيق لألوان من التعذيب وكان أقساها عليها أنها صُمّدت عيناها بلفافة قماشية ووُضع في يديها سلك كهربائي إيحاء بأنها إن لم تتكلم ولم تعترف فستصعق بالكهرباء . و لفتت إلى أن عمليات التعذيب وإساءة المعاملة والمعاملة القاسية الحاطة بالكرامة والسلوكيات المهينة جميعها قد تم توثيقها من قبل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، ودونتها في وثيقة سلمت رسميّاً إلى يد الملك في تاريخ (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011). وكان تقرير لجنة تقصي الحقائق أشار إلى تعرض المعتقلين للتعذيب وانتهاكات بدنية ونفسية داخل المعتقلات، وهو ما اعتبره التقرير دليلاً على وجود أنماط سلوكية معينة تقوم بها بعض الجهات الحكومية، تجاه فئات بعينها من الموقوفين . وشددت دائرة الحريات وحقوق الإنسان على أن ممارسة التعذيب مستمرة ويتعرض لها عدد غير قليل من المحتجزين ولم تتوقف هذه الممارسات ما دامت تبرر ويُحمى مُرتكبوها وتُغطى من قبل المسئولين، موضحة أن ذلك يساهم في الإفلات من العقاب، ما يعني أن استمرار التعذيب لن يتوقف.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة