«أنتي وار» : ايران لا تسير على خط حيازة السلاح الذري ومزاعم أمريكا حول الخطر الصاروخي الايراني هراء
علق موقع "أنتي وار" الأميركي على مزاعم وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون التي حذرت فيها من قدرة ايران و الصين الصاروخية ، و استهدافهما المباشر للاراضي الاميركية خلال السنوات ، و أكد انها لا تعدو كونها مجرد هـراء .
وانتقد موقع "أنتي وار" (Antiwar) الإخباري في تقرير ، موقف البنتاغون تجاه قدرة ايران الصاروخية ، و قال ان الجيش الايراني ليس جيشا قائما على الاستراتيجيات الهجومية بقدر ما هو ذو طابع دفاعي ، مؤكدا ان ايران لا تسير على خط حيازة السلاح الذري رغم مزاعم واشنطن. وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت خلال تقرير ان كلا من ايران والصين وكوريا الشمالية سيمتلكون صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية خلال سنوات ما يمكنهم من استهداف مباشر للولايات المتحدة . و أشار الموقع الى المزاعم الأميركية المماثلة و صرح ان مثل هذه التنبؤات المحزنة، القاضية بان ايران سوف تهاجم الولايات المتحدة في غضون عامين او اربعة سنوات قادمة، تطرح منذ سنوات 1980 ومتواصلة لحد اليوم.
وأضاف الموقع الاميركي ان هذه التنبؤات تجعلنا امام نظريتين :
- الاولى، تقول ان ايران ستتقن صنع رؤوس قادرة على حمل قنابل نووية صغيرة.
- الثانية، ان تقول ان ايران سوف تنتج صواريخ عابرة للقارات قادرة على ضرب الولايات المتحدة مباشرة.
و تابع "أنتي وار" ، ان النظرية الاولى مجرد هراء مخزي، لان حتى تقديرات الاستخبارات الاميركية تشير الى ان ايران لا تسعي لحيازة السلاح الذري الامر الذي تؤكدها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل متواصل وتقول ان البرنامج النووي الايراني ليس ذا طابع عسكري.
وأضاف أنتي وار، ان النظرية الثانية اكثر اثارة للاهتمام حيث ان ايران تمتلك صواريخ فعلا وتسعى لتحسين مداها الا ان المزاعم التي تقول انها (الصواريخ الايرانية) قادرة على ضرب الولايات المتحدة، مرفوضة كون التقدم الايراني في مجال التقنيات الصاروخية يتمركز بشكل شبه كامل على انتاج صواريخ مضادة للطائرات لحماية أنفسهم امام الغارات الجوية كما يرتكز الى انتاج صواريخ ذات مديات متوسطة تصل الى "اسرائيل" على أبعد التقدير. واستنتج الموقع الاميركي ان اي تقدير حول الجيش الايراني ليس له الا نتيجة واحدة وهي ان الجيش الايراني ذو طابع دفاعي ، مضيفا ان ايران لا تقدر على تخصيص ميزانية لجيشها ، تعادل ميزانية نظيرها الاميركي لان الجيش الايراني يتمركز على اجراءات ذات طابع انتقامي على امل ان يقنع «اسرائيل» او اي مهاجم آخر بان ضرب ايران أمر خطير جداً.





