وليام بيرنز : مصر غير معرضة لخطر السيناريو السوري .. ولن نحاول فرض نموذجنا عليها


قال مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز الاثنين في القاهرة ان الاولوية في مصر الان يجب ان تكون للحوار و انهاء العنف وذلك بعد عزل الرئيس محمد مرسي ، و اعتبر ان هذا البلد غير معرض لخطر السيناريو السوري ، فيما رفض قادة "تمرد" و حزب النور الإجتماع به ، إحتجاجاً على التدخل الأمريكي في الشؤون المصرية.

و خلال النهار التقى بيرنز الرئيس الموقت عدلي منصور و رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي . واحتشد مؤيدو الرئيس المعزول في الشوراع تصعيداً لحملتهم المطالبة بإعادته لمنصبه . وبعد اجتماعه مع الرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي شدد بيرنز على أنه لم يأت إلى القاهرة "لإلقاء محاضرات على أحد". لكن كثيرين على جانبي الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد يعتقدون أن واشنطن تتآمر ضدهم. ووصل بيرنز إلى العاصمة القاهرة التي يشعر الجانبان فيها بالغضب الشديد من الولايات المتحدة التي تدعم مصر بمعونة سنوية قدرها 1.5 مليار دولار أغلبها للجيش. وأكد بيرنز ان "المصريين وحدهم بإمكانهم تقرير مستقبلهم"، وأنه لم يأت بأي حلول أميركية أو لإلقاء محاضرات على أحد". وتابع في مؤتمر صحفي قصير "لن نحاول فرض نموذجنا على مصر." وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بيرنز سيجتمع مع "منظمات المجتمع المدني" ومسؤولين حكوميين لكن حزب النور السلفي وحركة تمرد التي قادت الاحتجاجات على مرسي قالا كلاهما إنهما رفضا الدعوة للاجتماع معه. وقال مؤسس تمرد محمود بدر لوكالة رويترز أن على الأميركيين أولاً الإعتراف أولا بالنظام الجديد". مضيفاً أنهم لا بد أن يعتذروا عن "تأييدهم لحزب الإخوان المسلمين والإرهابيين"، على حد تعبيره . و رفضت أطراف من الإسلاميين ومعارضيهم مقابلة نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز أول مسؤول أمريكي كبير يزور مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي .
هذا و اعلن انصار مرسي ومعارضوه عن تظاهرات جديدة مساء الاثنين في القاهرة مع استمرار حالة التوتر في البلاد بعد اعمال العنف التي خلفت نحو مئة قتيل منذ مطلع تموز الحالي .