طهران ترفض أي تدخل أجنبي في دول المنطقة وتؤكد أنها لا تزال تدعم حل الازمة السورية عبر الحوار

أكد المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية عباس عراقجي اصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية علي تسوية الازمة السورية من خلال الحوار و رفضها لأي تدخل أجنبي في دول المنطقة و قال خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي إنه يجب التفريق بين المعارضة الوطنية و الجماعات التكفيرية في سوريا ، مشددا على ضرورة الحوار بين الحكومة والمعارضة من أجل التوصل الى حل شامل ينهي الازمة

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن عراقجي  اضاف  ان اي وقف لاطلاق النار يجب أن يشمل جميع الاطراف، موضحا أن الجماعات المسلحة غير ملتزمة بوقف إطلاق النار . من جهة أخرى جدد عراقجي تاكيد سلمية برنامج بلاده النووي وانه دفاعي مشددا على ان اي ضغوط لعرقلته لن تجدي نفعا . و في الرد على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو حول رغبته بزيارة ايران ، أوضح عراقجي بان الخارجية الايرانية لم تتسلم لحد الان طلبا رسميا بهذا الخصوص ، اما حول رغبة سترو بتحسين العلاقات بين لندن وطهران قال : اذا كان (سترو) راغبا باقرار العلاقات فعليه البدء من لندن اولا . وحول سؤال لاحد المراسلين بشان ما وصفه بالضوء الاخضر من جانب اميركا و الغرب للحوار مع ايران اكد عراقجي استعداد ايران من جديد للحوار مع جميع الدول (ما عدا الاستثناءات) وقال، ان يعلن الكثير من الدول الغربية بصورة رسمية وغير رسمية اجراء المزيد من الحوار مع ايران الاسلامية فهو امر جيد لكن فيما يتعلق باميركا فان الامر قد تجاوز مسالة الضوء الاخضر و ان الكلمات الجميلة في هذا المجال لا تكفي بل ان معيارنا في هذا الصدد هو تغيير سلوك اميركا عمليا على ارض الواقع . و حول تطورات الساحة المصرية اشار عراقجي الى مشاورات صالحي مع وزير الخارجية المصري بالنيابة واضاف، ان وزير الخارجية الايراني اجرى محادثات مفيدة مع البرادعي مساعد الشؤون الخارجية للرئيس المصري الموقت كما قام بزيارة قصيرة الى تركيا حيث اجرى مشاورات مع المسؤولين فيها ايضا . و اشار المتحدث باسم الخارجية الى الاتصال الهاتفي الذي اجراه صالحي مع المسؤولين في الامارات واضاف، سنستمر في مشاوراتنا حول مصر مع جميع الاطراف ونامل بحل الازمة فيها وتحقيق مطالب الشعب في ظل الامن والاستقرار والحفاظ على الوحدة والتضامن الوطني . وفيما يتعلق بعدم دعم مجلس الامن لتقرير انتهاك الحظر من جانب ايران قال، ان بعض الدول الاعضاء في مجلس الامن سعت لطرح موضوع البرنامج الصاروخي الايراني ذي الطابع الدفاعي الصرف على انه انتهاك لاجراءات الحظر حيث لقي هذا الامر معارضة بعض الاعضاء الاخرين. اننا لا نعتبر مثل هذه التحركات امرا بناء واذا كان هدفهم فرض الضغط في القضية النووية فانه لن يجديهم نفعا . واكد عراقجي من جديد بان البرنامج الصاروخي الايراني ذو طابع دفاعي صرف ومشروع.