"التايمز" البريطانية تسلّط الضوء على استياء طرفي النزاع في مصر من الدور الأميركي المتعلّق بالأحداث في بلدهم
سلطت صحيفة "التايمز" البريطانية الضوء على استياء طرفي النزاع في مصر من الدور الأميركي المتعلّق بالأحداث في بلدهم، وبالتالي رفض مقابلة الرجل الثاني في الخارجية الأميركية وليام بيرنز، حيث تعتبر الصحيفة أن حركتي "الإخوان" و" تمرّد" تعاملتا معه بازدراء.
و اقتصرت لقاءات بيرنز في القاهرة على لقاء مع السيسي فيما قالت صحيفة "التايمز" البريطانية " : يبدو طرفا النزاع في مصر مستاءين من الدور الأميركي . فبينما يرى معارضو مرسي أن "أوباما يدعم الإرهاب"، يتهم أنصاره الأميركيين بالتخلي عن الديمقراطية. هذا على الأقل، ما اكتشفه الرجل الثاني في الخارجية الأميركية وليام بيرنز، خلال زيارته القاهرة ". وتضيف الصحيفة، " ان تعامل الإخوان المسلمين وممثلي حركة "تمرد" بازدراء مع الموفد الأميركي عندما رفضوا مقابلته، ليكتفي بيرنز بلقاء قائد الجيش والرئيس المؤقت ورئيس الوزراء المكلف. " من جهة أخرى ، اعتبر كثيرون قرار واشنطن إعادة النظر في المساعدات العسكرية لمصر، عرقلة لقدرة الجيش على التعامل مع التهديدات الصهيونية وهذا ما ترجمّ بحسب البعض، من خلال ارتفاع وتيرة العنف شرق سيناء. فيما يرى العديد من المراقبين أن الإخوان هم من يديرون أعمال العنف هذه من أجل إقناع العالم بأنهم وحدهم القادرون على ضبط الأمور.





