شاب باكستاني يتولي طوعياًمهمة تصدير ثقافة الثورة الاسلامية الي بلاده عبر آثارها الثقافية
تولي الشاب الباكستاني البالغ من العمر 22 عاما " أنور " مهمة تصدير ثقافة الثورة الاسلامية الي بلاده وكرس كل حياته علي نشر هذه الثقافة في باكستان و أنفق كل ما يملك للتعريف بالأفلام السينمائية التي تنتجها الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يعتبر رمزا للباكستانيين الذين يصدرون الثورة الاسلامية الي بلدهم بصورة طوعية.
ويعيش هذا الشاب الباكستاني في غرفة يبلغ طولها 12 مترا في احدي المدن بجنوب باكستان وأنشأ غرفة ثانية بإمكانات بسيطة لكي ينفذ اعماله بكل راحة. ويعكف أنور علي العمل في ترجمة الافلام والمسلسلات الايرانية التاريخية والدينية وذلك لمواجهة المسلسلات التركية التي غزت بعض دول العالم الاسلامي ويري بأنها تؤدي الي افساد الشبان فيما يعتبر الافلام التاريخية والدينية الايرانية تأخذ بيد الناس الي السعادة والايمان. وقد وضع صور الامام الخميني طاب ثراه وخلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي في حين أنه لم يعرف بعد مكان القنصلية الايرانية في مدينته.
واستطاع هذا الشاب المسلم مواجهة الافلام الهندية من خلال نشر الافلام الايرانية الهادفة. وقد تبوأ فيلم يوسف الصديق (ع) من اخراج الفنان الايراني المبدع فرج الله سلحشور مكانة كبيرة للغاية في القنوات التلفزيونية في باكستان الذي تم بثه أكثر من 20 مرة في حين أن هذا الفيلم لم تتم ترجمته الي لغة الاردو ولكن المشاهدين الباكستانيين يفضلون مشاهدته رغم افتقاده لكتابة الترجمة علي الصفحة التلفزيونية. وكسب مسلسل اصحاب الكهف الذي اخرجه سلحشور ايضا قلوب الناس في هذا البلد المسلم حيث يقول احد الباكستانيين المقيمين في ايران بأن هذا المسلسل اجتاح الشارع الباكستاني وبات ينافس الافلام والمسلسلات الاجنبية. وبات فيلم مريم (ع) من الافلام التي يحبها الباكستانيون اذ يتم بثه من القنوات الناطقة بلغة البشتو والاردو حيث تمت دبلجته الي هاتين اللغتين فيما يتبوأ فيلم المختار (ع) مكانته الخاصة بين الشعب الباكستاني المسلم بالرغم من الخلافات الطائفية.