عراقجي : الثورة في مصر لم تصل لنهاية المطاف والديمقراطية فيها بدأت وطهران ترفض الصراع المصري المصري

اكد المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية عباس عراقجي : ان الثورة في مصر لم تصل الى نهاية المطاف و ان الديمقراطية فيها بدأت و ستواصل المسير مضيفا بان طهران ترفض الصراع المصري – المصري كما ترفض أي اجراء من شانه ان يؤدي الي تفافم النزاع والصراع المصري – المصري .

و قال عراقجي الثلاثاء في موتمره الصحفي الاسبوعي اننا نستنكر اي اجراء يفضي الي ايجاد صراعات وتوتر في المجتمع المصري داعيا جميع الاطراف المصرية لتبني المصالحة الوطنية  . و وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه التطورات في مصر بانها شفافة و واضحة . وقال في الرد على سؤال فيما اذا كانت ايران قد طلبت في المشاورات مع المسؤولين المصريين الافراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي ، ان مواقفنا مبدئية ، ونرى بان الثورة في مصر لم تصل الى نهاية المطاف وان الديمقراطية قد بدات فيها وستكون راسخة ومستمرة في طريقها . واوضح عراقجي ان اي ديمقراطية ناشئة تواجه منعطفات في طريقها حتى تستقر واضاف اننا نامل بان تستقر هذه الديمقراطية سريعا في ظل الحفاظ على التلاحم الوطني وتعزيز مسار المصالحة الوطنية وان نشهد مصر القوية والمستقرة في منطقة الشرق الاوسط المهمة . واعتبر عراقجي مصر دولة كبيرة في الشرق الاوسط والعالم العربي والعالم الاسلامي ومن الدول المؤثرة جديا في القضايا الدولية واضاف ان الشعب المصري شعب فطن وواع وان مقاومته وصموده امام الكيان الصهيوني يعتبر مثالا منذ الماضي . واعرب المتحدث باسم الخارجية عن امله باستقرار الاوضاع سريعا في مصر واضاف اننا ندعو الى وقف كل اشكال العنف والمواجهات وانهاء الاعتقالات وتبديل النزاعات الى طريق الحل السلمي والحوار . و فيما يتعلق بتصريحات مرشد الاخوان المسلمين بالتهديد بتاسيس الجيش الحر في مصر ، قال اننا نرفض اساسا اي اجراء من شانه ان يؤدي الى تصعيد المواجهات والنزاعات في مصر . واشار الى ان خبر تاسيس الجيش الحر في مصر ورد في وسائل الاعلام وقال، انه ليس من المعلوم لحد الان مدى صحة هذا الخبر وهل هو للمساومة السياسية ام لا. واعتبر ان قادة الاخوان يتمتعون بنضج تام واضاف، ان الاخوان منظمة عريقة في مصر والعالم الاسلامي وتحظى بالفطنة والحكمة اللازمة وسوف لن تسمح بان تنجر النزاعات في مصر نحو الحرب الاهلية.