جون بولتون : روحاني «فخ» وقعت فيه إدارة أوباما

رمز الخبر: 99060 الفئة: دولية
جون بولتون

وصف جون بولتون السفير الامريكي السابق بالأمم المتحدة انتخاب الرئيس حسن روحاني لرئاسة الجمهورية في ايران الاسلامية بأنه "فخ" وقعت فيه ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما ، مضيفا بأنه لا يتوقع أن يكون لدى الولايات المتحدة الامريكية و«إسرائيل» معلومات استخبارية كافية حول قدرة إيران النووية .

و صرح السفير الامريكي السابق لصحيفة "الجيروزاليم بوست" بأن كل يوم يمر يضع «إسرائيل» في خطر أكبر وذلك بسبب تقدم قدرات إيران النووية ، مشيراً الى أن الرئيس الايراني الجديد "حسن روحاني" هو فخ لإدارة الرئيس الامريكي "باراك أوباما" . وقال "جون بولتون" : إنه لا يتوقع أن يكون لدى الولايات المتحدة الامريكية و «إسرائيل» معلومات استخبارية كافية حول قدرة إيران النووية ، لكن إذا هاجمت «إسرائيل» إيران بعد امتلاكها لهذه القدرة ممكن أن يكون هناك رداً نووياً منها –على حد تعبيره- . وأضاف "بولتون" : أنه خلال فترة ولايته الأولى قال الرئيس أوباما ضمنياً أن الولايات المتحدة لن تزود «إسرائيل» بأسلحة لمهاجمة إيران ، و قال : أن موافقة ودعم الكونغرس بشكل كبير أجبرت الولايات المتحدة على دعم «إسرائيل» . و جاءت هذه المقابلة بعد يوم من إعلان رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتانياهو" أن إيران تقترب من الخط الاحمر وهذا الامر واضح في الامم المتحدة منذ ايلول الماضي وأنه يشكل تحذيراً من أن «إسرائيل» قد تهاجم إيران كملاذ أخير لمنعها من إكتساب قدرة انتاج الاسلحة النووية .ورداً على سؤال حو احتمالات إصدار الرئيس الامريكي أمر بشن هجوم قبل أن تقوم «إسرائيل» بأي هجوم، أجاب "بولتون" معبراً عن شكه و ريبته، "أنه من المستغرب من شخصية مثل أوباما أن تقوم بـ إصدار مثل هذا الامر".

و يعتقد "بولتون" أن انتخاب "روحاني" رئيساً لإيران سيكون فخ للولايات المتحدة لأنه سيجعلها تشعر بالهدوء والامان مع بعض المفاوضات وبذلك سيوصل إيران الى المرحلة العظمي من امتلاك قدرات السلاح النووي . وأوضح أن قبول فكرة "روحاني" حول موضوع التفاوض بجدية يدل أن هذه الادارة تعيش في كوكب أخر، مضيفاً: أنه على مدار أكثر من 15 سنة من المفاوضات حول البرنامج النووي صنعت بنية تحتية واسعة وعميقة لهذا البرنامج. وتابع بقوله: روحاني هو فخ للغافلين وسقطنا في هذا الفخ حقاً"، وقال أن الفرق بين الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي النجاد وروحاني أنه بلاغي فقط .

وفيما يتعلق بالتداعيات الاقليمية من شن هجوم على إيران، قال أنه من المهم ان يكون هناك انجاز سياسي وتبادل للمعلومات الاستخبارية بين «اسرائيل» والولايات المتحدة الامريكية. وتطرق للأحداث الدائرة في مصر، قائلاً: إن "الخطأ الذي وقع في مصر أنهم سمحو لمحمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بان يصبح نائب للرئيس". وفيما يتعلق بسوريا، قال أن مصلحة الولايات المتحدة أن لا تقع الاسلحة الكيميائية والبيولوجية في أيدي عناصر (ارهابية) وانه يعتبر دعم المعارضة أمراً غير مقبول للخروج من الازمة.      

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار