الرئيس المنتخب : قوتنا الوطنية تتجلى في رص صفوفنا والحفاظ علي وحدتنا و ردنا علي التهديدات هي الابتسامة

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية المنتخب الدكتور حسن روحاني أن الشعب الايراني سوف يبتسم عندما يسمع بأن كيانا مهزوزا كالكيان الصهيوني يهدده و قال ان شعبنا الابي سمع الكثير من التهديدات .. لكنه ابتسم لها ، مشددا على ان قوتنا الوطنية تتجلى في رص صفوفنا والحفاظ علي وحدتنا .

و أشاد الرئيس المنتخب برواد الجهاد والشهادة السباقين للجهاد و الدفاع عن الوطن ، و ذلك في مراسم تكريمهم مشددا علي أن هؤلاء الابطال الابرار وقفوا طوال 8 اعوام امام العدوان الذي شنه المقبور صدام الذي وقفت وراءه قوي العالم كافة. وأشار الي لقاء له مع أحد المسؤولين السعوديين بعد انتهاء الحرب المفروضة دام 7 ساعات ، عاتبه خلاله علي الدعم السخي الذي تقدمه بلاده للطاغية صدام مؤكدا أن المسؤول السعودي أبلغه بأن مساعدات بلاده الي طاغية بغداد لم تنحصر في الدعم المالي بل انها وضعت تحت تصرفه ميناء لنقل الامكانات الي جيش صدام. و اضاف : "قلت لذلك المسؤول السعودي لقد كنا وحدنا في هذه الحرب لكننا توكلنا علي الله وكان شعبنا سندا لنا ونستهدي بتوجيهات الامام الخميني طاب ثراه ". و أكد مشاركة كبار المسؤولين في الدفاع عن الوطن والاسلام وقال " لقد شاهدت بنفسي نجل قائد الثورة الاسلامية الذي كان حينذاك رئيس الجمهورية و نجل آية الله السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي الذي كان في وقتها رئيس السلطة القضائية ورأيت نجل آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني الذي كان رئيس مجلس الشوري الاسلامي في ذلك الوقت ، و هم يقاتلون في الجبهات اذن فإن المسؤولين في بلدنا قاتلوا جنبا الي جنب أبناء الشعب للدفاع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية". وتطرق الي الانتخابات الرئاسية ومحاولات الاعداء التي كانت تريد ايجاد شرخ بين المواطنين والمسؤولين والايحاء بأن هذه الانتخابات مزيفة ولافائدة من المشاركة فيها مشددا علي أن مشاركة أبناء الشعب فيها أحبط كل المخططات والمؤامرات التي كان العدو يتصور بأنه سيتمكن من الايقاع بين المسؤولين وأبناء الشعب الايراني. واعتبر الرئيس المنتخب مشاركة الجماهير المليونية في الانتخابات الرئاسية خير دليل علي وعي ونبوغ الشعب الايراني ورأي أنها كانت بمثابة تجديد العهد والميثاق مع الامام الخميني قدس سره الشريف وخلفه قائد الثورة الاسلامية.