الشعب الباكستاني وقف الي جانب شقيقه الايراني في الحرب التي فرضت علي ايران الاسلامية

رمز الخبر: 99669 الفئة: سياسية
الشعب الباکستانی

رغم أن بعض أفراد الشعب الباكستاني فقراء جدا الا ان حبهم للنظام الاسلامي في ايران ومؤسسه الامام الخميني طاب ثراه لا يوصف حيث وقف الشعب الباكستاني الي جانب الشعب الايراني في الحرب التي فرضت عليه وكان يقدم أكبر حجم من الدعم المادي وغيره الي هذا الشعب المسلم.

و هناك الكثير من نماذج ارسال التبرعات الباكستانية الي ايران خاصة السيدات الباكستانيات اللاتي كن يبعثن بأساورهن والحلي التي كانت عليهن الي ايران كهدية منهن الي الشعب الايراني الذي ابتلي بحرب شنها عليه صدام المجرم حيث لم تتناول هذا الموضوع وسائل الاعلام العالمية. وكانت النساء والفتيات والسيدات الطاعنات في السن يتوجهن الي مراكز جمع التبرعات لكي يقدمن أغلي مالديهن من مال وحلي ومجوهرات. وقد شوهدت بين التبرعات رسالة لم يفهم منها سوي كلمة « خميني » بعثتها تلك السيدة الباكستانية لكي تفصح مالديها من شعور تجاه هذا العبد الصالح ولتثبت حبها ووفاءها لمرجعها الديني وايران التي أحبتها من كل قلبها. وعندما يتحدث الاخ الباكستاني عن مرحلة الدفاع المقدس والحرب التي فرضها الاستكبار علي ايران يذكرها بكل فخر واعتزاز ويعتبرها بأنها كانت الحرب بين الاسلام والكفر وبين الحق والباطل وينتابهم فرح شديد لأنهم لم يتخذوا موقف اللامبالاة وموقف المتفرج علي مايجري علي اخوانه المسلمين. ومن النشاطات التي قام بها الباكستانيون ابان الحرب المفروضة هي التجمع أمام سفارة النظام الصدامي في بلادهم ورميها بالحجارة حيث أصبح ذلك رمزا للشعب الباكستاني الذي أبدي تضامنه مع الشعب الايراني في أفراحه عندما تم تحرير مدينة خرمشهر الحبيبة من دنس قوات صدام فكانت فرحته شديدة للغاية وسجل منها خلالها حبه ووفاءه للنظام الاسلامي في ايران بقيادة الامام الخميني قدس سره الشريف ولايزال هذا الشعب يواصل وفاءه للنظام والثورة المباركة في ايران عبر تجديد العهد والبيعة مع خلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي حفظه الله وأبقاه.  

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار