«زينب الخواجة» من داخل السجن : إرفعوا رؤوسنا وتمرَّدوا وأكدوا للنظام والعالم أن شعب البحرين لم ولن يهدأ أبداً
وجهت الناشطة البحرينية المعتقلة «زينب الخواجة» رسالة من داخل سجنها اكدت فيها إن "شعب البحرين خرج في 14 فبراير 2011 للمطالبة بالحقوق، وقد قُتلنا وعُذبنا وسُجنا وفُصلنا من أعمالنا من أجل حقوقنا ، و في 14 أغسطس ، في يوم التمرد، يجب على الشعب أن يخرج بنفس القوة لإرسال رسالة للعالم وللنظام أن هذا الشعب لم ولن يهدأ أبدا".
وجهت الناشطة البحرينية المعتقلة «زينب الخواجة» من داخل سجنها، رسالة إلى الشعب البحريني تدعوه فيها إلى المشاركة الفاعلة في حركة "تمرُّد" 14 أغسطس/آب، لإعادة الزخم لثورة 14 فبراير وتجديدها . و قالت الخواجة في رسالتها إن "شعب البحرين خرج في 14 فبراير 2011 للمطالبة بالحقوق، وقد قُتلنا وعُذبنا وسُجنا وفُصلنا من أعمالنا من أجل حقوقنا، وفي 14 أغسطس، في يوم التمرد، يجب على الشعب أن يخرج بنفس القوة لإرسال رسالة للعالم وللنظام أن هذا الشعب لم ولن يهدأ أبدا" . وتابعت الخواجة : "هذا الدرب نتعلمه من ثوارنا، إن تعلمت أنا شخصيا شيئا من الثوار، فهو أنهم إذا سقطوا يقومون مرة أخرى ، و إذا أصيبوا يداوون جروحهم ، ومن ثم يخرجون مرة ثانية، حتى من يسجن منهم يخرج مرة ثانية، ومن يفقد عينه يخرج بعين واحدة، لا يعرفون الاستسلام أبداً، وذلك لأن الثوار يعرفون أن الحياة هي أن تطالب بحقوقك وإنسانيتك، ويعلمون أن قبول المذلة هو الموت". و لفتت الخواجة إلى أن الحكومة تقود حملة ترهيب ، و بينت أنه "من خلال الصحف الحكومية التي أقرأها في السجن يبدو أن هناك حملة ترهيب حكومية من التظاهر في أغسطس ، لكنني على ثقة أن شعب البحرين لا يخشى أحداً سوى الله الذي قال في محكم كتابه العزيز "أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" . و خصت الخواجة بخطابها الشعب البحريني المناصر للثورة والمطالب بالعدالة والتغيير ، قائلة إن "المعتقلات السياسيات في السجن يحسون بدعائكم وبتضامنكم" . وتضيف "نريد بأن نشعر أنكم معنا من خلال المشاركة الحاشدة في تمرد البحرين". و اردفت القول : أن "الفرحة الكبيرة لنا هي استمرار الثورة وتحقيق المطالب وليس الإفراج عنا، ونتمنى أن ترفعوا رؤوسنا بالتظاهر في 14 أغسطس ، وهو ما سيفرح الرموز الوطنيين والحقوقيين وجميع المعتقلين، وسيداوي جراح «ريحانة» (الموسوي) و«ناجي فتيل» وآخرين، ولكي يعلم من في السجون، أن في الخارج شعبا لا يُهزم أبدا".