قوى المعارضة البحرينية تدين تفجير «الرفاع» وتؤكد تمسكها بالعمل السلمي في مطالبتها بالحقوق المشروعة للشعب

ادانت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين انفجار سيارة كانت مركونة في موقف سيارات احد المساجد بمنطقة الرفاع في العاصمة المنامة بواسطة اسطوانة غاز مساء امس الاربعاء مؤكدة رفض ترويع الامنين في مختلف مناطق البحرين ، بما فيها المساجد والجوامع .

و شددت المعارضة البحرينية في بيان لها امس الاربعاء على "نبذ كل انواع العنف وإدانتها للقائمين والمحرضين عليها أيا كانوا" ، لافتة الى ان "الانزلاق في دوامة العنف والعنف المضاد من شانه ان يغرق بلادنا في مستنقع التوترات الامنية المرفوضة" ، مؤكدة ان "المخرج من الازمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد يكون عبر الحل السياسي" . و جددت القوى المعارضة تمسكها بالعمل السياسي السلمي في مطالبتها بالحقوق المشروعة للشعب البحريني في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، حيث اكدت" كل التجارب المحلية والدولية ان الحل الامني لايمكن له ايصال اي بلد الى الاستقرار السياسي والاجتماعي" . و أدانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين في بيان لها الحادث  في الرفاع واعتبرته أمرا خطيرا وفي غاية الإثارة واعتبرته غريبا وشاذا على طبيعة المجتمع البحريني . و أكدت الوفاق أنها ضد أي أعمال ومشاريع العنف أيا يكن مصدرها وهذا العمل لا علاقة له بسلوك وطبيعة المجتمع البحريني المسالم ، فيما تكررت حوادث مثيرة وشبيهة قد تستهدف خلط الاوراق . و أكدت الوفاق أن التصريحات المثيرة لبعض الشخصيات الرسمية بشكل متسارع ومربك توظف للابتزاز السياسي والاستفادة السيئة من الحدث تضع علامات استفهام كبيرة . و لفتت الوفاق الى أن هذا الحدث لا علاقة له بالقضية السياسية التي تشغل المجتمع البحريني، وان مطالب الغالبية السياسية المطالبة بالتحول الديمقراطي لها حراكها السلمي منذ عامين ونصف وهو مستمر في منهجه السلمي.