النجيفي يعد العلاقة مع إيران على أحسن ما يكون وأحمدي نجاد يدعو لتضامن البلدين ودول المنطقة لـمواجهة التحديات

عد رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي ، العلاقات العراقية الإيرانية "على أحسن ما يكون" ، مؤكداً أنها "مميزة" في الجانب الأمني و الاقتصادي ، و ذلك خلال استقباله امس الخميس رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد ، الذي دعا بدوره إلى التضامن و تعاون البلدين الجارين و معهما دول المنطقة بهدف "التغلب على التحديات التي تواجههم" .

جاء ذلك خلال استقبال أسامة النجيفي ، امس ، الرئيس احمدي نجاد ، والوفد المرافق له ، في القاعة الدستورية بمقر مجلس النواب ، بحضور نائبي رئيس المجلس ، قصي السهيل و عارف طيفور ، و رؤساء الكتل النيابية . و استهل اللقاء "بترحيب رئيس البرلمان بزيارة احمدي نجاد إلى بغداد لما لها من أهمية في تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات". ونقل بيان رئيس مجلس النواب ، تأكيده على "عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين" ، و اعتباره أن "الزيارة مهمة جداً للدولتين الجارتين لما تملكان من الإرث الحضاري والروابط التاريخية الأصيلة" . و قال النجيفي إن "العلاقات العراقية الإيرانية على أحسن ما يكون وهي مميزة في الجانب الأمني والاقتصادي والزيارات الدينية إلى الأماكن المقدسة التي تهوى إليها قلوب الأشقاء من الجانب الإيراني" . من جانبه اعرب الرئيس احمدي نجاد خلال اللقاء عن "الشكر والامتنان للحفاوة الكبيرة التي حظي بها"، وتأكيده على "عمق وقوة العلاقات الأخوية بين الدولتين الجارتين وأهمية تطويرها وتعزيزها على الأصعدة كافة، لوجود مشتركات كبيرة بينهما" . و شدد احمدي نجاد على أهمية "التضامن والتعاون بين العراق وإيران والدول الإسلامية وخاصة مصر وتركيا ودول المنطقة من أجل التغلب على التحديات التي تواجهها".

هذا و رحب رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي ، بدعوة الرئيس احمدي نجاد لزيارة ايران الاسلامية و أكد في مؤتمر صحفي مشترك أنها ستجري في الايام القريبة المقبلة . من جانبه أعلن الرئيس احمدي نجاد في المؤتمر الصحفي ان "أمريكا تريد من العرب و المسلمين أن يكونا ضعفاء"، مؤكداً ان "المتبقي هو 10 كم ليتم ربط العراق وايران بخطوط النفط والغاز". وقال احمدي نجاد ان "أمريكا وغيرها تريد أن تكون الدول العربية والاسلامية ضعيفة اقتصادياً و سياسياً" ، مبيناً ان "الروابط بين العراق و ايران كثيرة معنوية وتاريخية" . و أعرب احمدي نجاد عن سعادته لزيارة العراق مؤكداً ان "العراقيين استطاعوا أن يتجاوزوا الأزمة التي مرت بهم وأن يخرجوا متحدين" ، مبيناً أن "الحوار والانتخابات هما الطريق الوحيد لحل الأزمة في سوريا" ، و مشدداً عالى ضرورة "الأمن والاستقرار في مصر لأن هناك أعداء يتربصون بها" . و قال احمدي نجاد ان الصهاينة يريدون زعزعة الامن والاستقرار في تركيا وليبيا ومصر والدول الاخري و لذلك لابد ان تعمل دول المنطقة علي مد يد الصداقة الي احدها الاخر اكثر من ذي قبل . و اضاف ان  الاعداء بما فيهم الصهاينة يشعرون بالارتياح مما يجري علي الساحة الاقليمية من حيث انهم لا يريدون ان تنعم دول المنطقة بالامن و التطور و الاستقرار . و اوضح قائلا : رغم اختلاف الرؤى .. لابد ان نعمل معا و في اعلي المستويات من اجل ارساء الامن والاستقرار وتحقيق التقدم والازدهار في المنطقة . واشار الي التطورات التي تشهدها مصر و قال : لو استمرت الاشتباكات في مصر لتضرر احد اهم اركان المنطقة و لاشك اننا سنري سقوط المزيد من القتلي من جميع الاطراف في المنطقة و في مصر وهو ما سيؤدي الي رضا الاعداء المتربصين بامن واستقرار العالم الاسلامي .
هذا و اكد النجيفي انه يتفق مع الرئيس احمدي نجاد على أن المستفيد من ضعف العرب والمسلمين هم أمريكا و «اسرائيل» .