«فارين باليسي» تكشف : CIA و وكالة الامن القومي لديهما 65 مقرا للتجسس في كافة انحاء العالم

رمز الخبر: 100587 الفئة: دولية
المخابرات الامريكية

كشفت مجلة «فارين باليسي» الامريكية في مقال الكاتب "ماتيو ايد" ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية الـ CIA و وكالة الامن القومي لديهما 65 مقرا للتجسس داخل السفارات و القنصليات الاميركية في كافة انحاء العالم .

و استعرض الكاتب "ماتيو ايد" مؤلف عدة كتب حول الحروب الاميركية في مقال بمجلة "فارين باليسي" تفاصيل تعاون وكالة الامن القومي و وكالة المخابرات الاميركية بهدف تنفيذ عمليات التجسس . و انشات الوكالتين المذكورتين مؤسسة مشتركة تحمل اسم "جمع الاخبار الخاصة" تسمح لهم الدخول بسرعة في اي من الممتلكات الخاصة ونصب اجهزة التجسس داخل الحواسيب الخاصة للاشخاص بهدف التنصت على اتصالات الافراد . و حسب كاتب المقال الاميركي فان هذه المؤسسة المشتركة لديها 65 مركزا للتنصت داخل السفارات والقنصليات الاميركية بالعالم بما فيها عواصم اميركا اللاتينية ودول الشرق الاوسط وجنوب وشرق اسيا . و اضاف كاتب المقال ان مراكز التنصت هذه تراقب جميع الاتصالات الالكترونية التي تجري حول السفارة في دائرة يصل قطرها الى مئة ميل . و لوكالة الامن القومي تعاون وثيق مع الاجهزة الامنية المختلفة وعلى سبيل المثال ان فشلت الوكالة في التنصت على اتصالات احدى الحواسيب فان ضباط المهمات الخاصة في الـ  CIAسيعملون عندها على تنفيذ عمليات موسومة بـ "الحقيبة السوداء" يجري خلالها كسر ابواب الشقة المعينة والدخول سرا الى برنامج الحاسوب المستهدف ونصب اجهزة التنصت فيه . و اشار كاتب المقال الى ان عناصر الـ CIA قاموا خلال العقد الماضي بتنفيذ اكثر من مئة عملية من عمليات الحقيبة السوداء بهدف الوصول الى حواسيب حكومات اجنبية والتنصت على الاتصالات التي تجري من خلالها . وكانت صحيفة الغارديان البريطانية، افادت نقلًا عن وثائق حصلت عليها من المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إدوارد سنودن، الذي سرب وثائق سرية للغاية بعدما فر من بلاده، أن البعثات الدبلوماسية الفرنسية والإيطالية واليونانية في كل من واشنطن ونيويورك كانت من ضمن ما يسمى بالأهداف الـ 38، التي تجسست عليها وكالة المخابرات الأمريكية . بدورها اكدت مجلة ديرشبيجل الألمانية ، استنادًا إلى وثائق سربها إليها سنودن، أن مقار الاتحاد الأوروبي في بروكسل وسفارته في واشنطن وبعثته الدبلوماسية في نيويورك كانت أيضا ضمن «أهداف» وكالة الأمن القومي الأمريكية، التي وبحسب هذه الوثائق تجسست على اتصالات إلكترونية عالمية، في إطار برنامج «بريسم». ولم تعتمد الوكالة فقط على ميكروفونات وضعت في مباني الاتحاد الأوروبي، بل اخترقت أيضا شبكته المعلوماتية، مما أتاح لها قراءة الرسائل الإلكترونية والوثائق الداخلية. وبحسب «الجارديان» فإن عملية التجسس على الاتحاد الأوروبي كان هدفها جمع أكبر قدر من المعلومات عن الخلافات بين دوله الأعضاء. وأضافت أن مهمة التجسس على السفارة الفرنسية في واشنطن أطلق عليها اسم «واباش»، في حين أن مهمة التجسس على البعثة الفرنسية في نيويورك أطلق عليها اسم «بلاكفوت»، أما مهمة التجسس على السفارة الإيطالية في واشنطن فسميت «برونو».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار