خصوم السياسة بمصر يعودون مجدداً للميادين .. "الإخوان" و "30 يونيو" يحثون انصارهم للتظاهر بكافة أنحاء البلاد
عاد خصوم السياسة في مصر مجددا الى الميادين حيث حث الإخوان المسلمون مناصريهم على النزول في كافة أنحاء البلاد اليوم الجمعة لعودة ما يسمونها بـ الشرعية فيما دعت القوى المنضوية تحت جبهة "ثلاثين يونيو" إلى الاحتشاد في الميادين فى جمعة النصر والعبور ، فيما حذر الجيش من استخدام العنف .
و تشهد ميادين مصر اليوم الجمعة تظاهرات مليونية للإخوان المسلمين وجبهة 30 يونيو . ومع اتساع المخاوف من حدوث أي مواجهات ، حذرت القوات المسلحة من اللجوء الى العنف ، أما الرئيس المؤقت عدلي منصور فاتهم جهات لم يسمها بالسير بمصر نحو المجهول كمقدمة للفوضى في المرحلة الحاسمة من تاريخ البلاد . من جانبه رفض الداعية الإخواني صفوت حجازي تصريحات منصور معتبراً أنه ليس رئيساً شرعياً للبلاد . و قبيل بدء العد العكسي للتظاهرات ، إندلعت مواجهات بين أنصار الإخوان المسلمين ومعارضيهم في أنحاء مختلفة من البلاد اسفرت عن اصابة 15 شخصاً بجروح في اشتباكات وقعت بين الطرفين في منطقة دار السلام . أما في محافظة السويس فجرت صدامات بين الأهالي ومسيرة للاخوان في منطقة الاربعين . من جهة أخرى نفى أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، إجراء الرئاسة أي اتصالات بالحكومة التركية، مضيفاً إن كل ما يثار في ذلك الشأن محض أكاذيب وافتراءات . وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال "إنه رفض الرد هاتفياً على نائب الرئيس المصري للعلاقات الخارجية محمد البرادعي".
وفي آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع في سيناء، قتل شرطي مصري وأصيب ثلاثة آخَرون في هجومين منفصلين شنهما مسلحون. ويأتي الهجومان فيما ينفذ الجيش عملية عسكرية لملاحقة عناصر تكفيرية مسلحة والقضاء عليها في محافظة سيناء. وقال مصدر أمني إن ساعةَ الصفر للعملية ستكون اليوم الجمعة. وقد شهدت الساعات الثماني والأربعين الماضية مقتل عشرة من العناصر المتطرفة. أما حصيلة الضحايا من الشرطة، فبلغت ثلاثة قتلى وجريحين، في أربع هجمات على مراكز أمنية بدأت مساء الأربعاء. ومنذ الثلاثاء الماضي، تتدفق المعدات والأجهزة المتطورة على قوات الجيش الثاني الميداني في شمال سيناء. تعزيزات جديدة من دبابات ومدرعات وحفارات كانت قد وصلت إلى العريش، تمهيداً لإعادة توزيعها. الدفعات الأخرى تصل تباعاً، وتضم آليات ثقيلة ذات تقنية عالية، وفق مصادر عسكرية . ومع اكتشاف الجيش تسعة وثلاثين فتحة نفق على الشريط الحدودي مع غزة خلال الأيام الأخيرة، تحدثت مصادر عن تراجع كبير للمسلحين. فالمسلحون القادمون عبر الأنفاق بصورة غير شرعية بدأت تنقص لديهم الذخيرة. الأمر الذي من شأنه تعزيز قدرات الجيش الذين ينتهي حالياً من جمع المعلومات تمهيداً لمحاصرة بؤر المسلحين.





