قياديون في حزب الله: سننقضّ على بنك أهداف ثمين إذا تمادوا باستفزازنا
ابلغت مصادر قريبة من قيادة حزب الله صحيفة «الراي» ان احد جرحى عبوة "مجدل عنجر" توفي في الكمين ، الذي لم يكن الاول ولا الأخير على الخط اللوجستي بين لبنان وسوريا ، مؤكدة ان الحزب سينقضّ على بنك أهداف ثمين إذا تمادوا باستفزازنا .
و قالت المصادر ذاتها ان الحزب اتخذ من حيث المبدأ قراراً بعدم الردّ ما دامت التضحيات لم تخرج عن المألوف و الأمور لم تخرج عن السيطرة» ، لافتة الى ان «القيادة السياسية والعسكرية في حزب الله تملك بنك أهداف يحوي العشرات بل المئات من الأهداف الثمينة التي يمكن ان توصل الرسالة وعلى نحو موجع للطرف الآخر، للجمه عن استفزاز الحزب وبيئته الحاضنة» . و توعّدت المصادر بان «حزب الله لن يتردد في الانقضاض على تلك الاهداف جميعها في حال التمادي بالاستفزاز او سقوط ضحايا من الابرياء ، اضافة الى ان يده ستكون اكثر قسوة في الردّ داخل سوريا . و أشارت المصادر الى ان قيادة حزب الله تعاند بصعوبة بيئته الحاضنة التي يمكن ان تلجأ الى ردات فعل، قد تجدها الانسب في مواجهة التكفيريين، الذين هم الآن على قائمة الاتهام . و كشفت المصادر ان «حزب الله يتابع عن كثب حركة رعايا عرب من جنسيات عدة تقيم في الضاحية الجنوبية ، كالمصريين و السوريين الموجودين بكثرة ، كما انها تتابع وعلى نحو حثيث كل مَن يتنقل في المناطق الاخرى ممن يشتبه في تورطهم بالتحضير لعمليات أمنية في لبنان .





