نبيل فهمي : مصر ستعيد "تقييم" العلاقات مع دمشق وليس لديها نية باعلان الجهاد في سوريا


نبیل فهمی : مصر ستعید "تقییم" العلاقات مع دمشق ولیس لدیها نیة باعلان الجهاد فی سوریا

تراجع وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي عن المواقف السابقة لبلاده بشأن سوريا و قال اليوم السبت للصحافيين ان بلاده ستعيد "تقييم" العلاقات مع سوريا التي تدهورت مع غلق السفارات في ظل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي مؤكدا انه "لا نية لاعلان الجهاد في سوريا".

و قال فهمي في المؤتمر الصحافي : "نحن نؤيد الثورة السورية وحق الشعب السوري في نظام ديمقراطي ، وكان حصل خفض للعلاقات بين البلدين (..) كل شيء سيتم تقييمه ولا اعني انه سيحصل تغيير او عدم تغيير"، موضحا ان "ما استطيع قوله من الان انه لا نية للجهاد في سوريا ، وهذا رد على المواقف السابقة" . و أكد وزير الخارجية المصري أن مهمة الحكومة الحالية هي "حماية الثورة ونقل صورتها الصحيحة إلى الخارج"، مؤكداً أن "الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية تاريخية في هذه الظروف التي تمر بها البلاد"، وقال: إن مصر ليست لديها نية لاعلان الجهاد في سوريا . و اضاف فهمي : "نحن متمسكون باستقلال القرار المصري خاصة ما يتعلق بالامن القومي" ، مشدداً على أن "الدور المصري له تأثير على المنطقة كلها" . وأشار فهمي إلى وجود "محاولات لرأب الصدع بين جميع الفرقاء في مصر" ، موضحاً أنه "يتم وضع خطة إعلامية لتمكين المجتمع المصري من الاتصال بالخارج". ولفت فهمي إلى ان مصر تعتزم إعادة تقييم علاقاتها مع دول العالم بما يخدم مصلحتها، مضيفا أنه سيعطي أولوية خاصة لدول الجوار ساعياً نحو تحسين العلاقات معها. وأكد فهمي أن مهامه تبنى على استعادة مصر لمكانتها في الوطن العربي ، والعودة للإطار الطبيعي الذي يخدم الريادة المصرية، موجهًا شكره للدول العربية التي قدمت المساعدات المالية إلى مصر . و لفت الوزير إلى ضرورة التحرك المصري من أجل توفير الأمن المائي المصري مع احترام وتقدير دول حوض النيل الأخرى وحقوقها في التنمية، مؤكدا أن الموقف من سد النهضة لا يحتمل التأخير .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة