الإعلام الصهيوني : خطاب نصر الله إصرار على مقاومة «إسرائيل»
تناولت العديد من وسائل الإعلام الصهيونية اليوم السبت ، خطاب الأمين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله الليلة الماضية ، معتبرة تصريحات "نصر الله" بمثابة إصرار على مواصلة المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني.
و بدأت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تعقيبها اليوم على صدر صفحتها الإليكترونية بأن تصريحات "نصر الله" أمس حول الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية هي هجوم جديد يشنه الأمين العام ضد واشنطن وتل أبيب، حيث أكد أن " الولايات المتحدة تتخلى عن حلفائها من أجل مصلحة الكيان الغاصب ". وأكدت "يديعوت" أن "نصر الله" تعهد مجددا بالدفاع عن لبنان ضد أي عدو يحاول استهدافها، معتبرة أن هذا الوعيد كان موجه وبشكل خاص ضد كيان الإحتلال حيث صرح "إننا لا نريد القتال لكن عندما يوجد عدو يهدد شعبك ووجودك فالمسؤولية عليك إذن هي محاربة ذلك العدو". وأشارت الصحيفة الصهيونية إلى أن "نصر الله" عاد مرة أخرى ليهدد الكيان الغاصب بترسانته التسليحية ، حيث أكد أن صواريخ حزب الله يمكنها استهداف أي نقطة من مستوطنة "كريات شمونة" وحتى "إيلات" جنوبا، موضحة أن هذه التصريحات هي تهديد للكيان الصهيوني وردع لأي محاولة لاحتلال الجليل .
كما وصفت القناة الصهيونية الثانية خطاب "نصر الله" بأنه رسائل أراد إيصالها للمسؤولين في كيان الإحتلال ، وأنه حرص على أن يحمل تلك الرسائل نبرة وعيد حادة، حيث أكد أن حزب الله استطاع هزيمة «إسرائيل» في مواجهات عديدة، موضحا أن تل ابيب تحاول في القوت الراهن إلحاق الأذى بلبنان عبر طرق مختلفة عن ما عهدته سابقا. وأوضحت القناة الثانية أن الأمين العام لحزب الله أكد خلال خطاب أمس جهوزية الحزب والتطور العسكري الذي وصل له عقب سبع سنوات من حرب لبنان الثانية، معتبرا أن قوة الردع التي خلقتها المقاومة خلال لبنان الثانية تجعل «إسرائيل» تفكر ألف مرة قبل مهاجمة لبنان مرة أخرى . وأوضح موقع "واللا" الصهيوني في تقرير له اليوم، أن خطاب "نصر الله" أمس تهديد جديد للكيان الصهيوني وتحدي قوي، حيث أكد أنه لا يمكن لأي عدو مهاجمة لبنان دون أن يدفع ثمن ذلك الهجوم". وأضاف "واللا" أن الأمين العام لحزب الله تعهد مجددا خلال خطاب أمس بمواصلة المقاومة ضد الكيان الغاصب معتبرا إياها الضمان الوحيد للدفاع عن لبنان ضد التهديدات الصهيونية، وأصفا أن من يعتقد بأن الكيان الصهيوني توقف عن مهاجمة لبنان بالكارثة.





