«الأخبار»: عين السيسي على الرئاسة و"الإخوان" على رأســه!!
كشفت مصادر عسكرية لصحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مخطط أُعدّ لاغتيال القائد العام للقوات المسلحة وزير الفاع المصري عبد الفتاح السيسي ، فيما لم يستبعد المتحدث بإسمه إمكانية ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية في مصر .
و قالت الصحيفة انه في ظل تواصل التظاهرات المتضادة في الميادين المصرية ، و نشر قوات الجيش و الداخلية عناصرها لتأمين المرافق الحيوية ومنع الاقتتال بين المتخاصمين في الشوارع ، كشفت مصادر عسكرية لـ«الأخبار» عن مخطط أُعدّ لاغتيال عبد الفتاح السيسي ، فيما لم يستبعد المتحدث باسمه إمكانية ترشحه للرئاسة . و كشف تقرير أعدته قيادات في "الأجهزة السيادية" حول مخططات جماعة الأخوان المسلمين لأخذ ثأرها من المؤسسة العسكرية ، عن تفاصيل خطة «أسبوع الحسم» ، كما سمته القيادات الإخوانية ، وتتضمن التخلص من "رأس الأفعى أو الشيطان" ، قاصدين بذلك النائب الأول لرئيس الجمهورية المؤقت الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، وذلك بتصفية مباشرة له و لطاقمه الأمني خلال تحركاته من وزارة الدفاع المصرية التي تبعد خطوات ليست قليلة عن قصر الاتحادية ، و إليها . و قائمة الاغتيالات ، التي كشفها التقرير ، لم تقف عند السيسي فقط ، بل تطرّقت لتجمع أسماءً عسكرية وأمنية بارزة ، و على رأسهم «الفريق صدقي صبحي ، رئيس أركان القوات المسلحة، والفريق أحمد وصفي قائد الجيش الميدانى الثاني ، والفريق أسامة عسكر، قائد الجيش الميداني الثالث ، و اللواء محمود حجازي مدير مكتب المخابرات الحربية ، ومديري عدد من مكاتب الأمن الوطني في عدد من المحافظات ، وعلى رأسهم شبه جزيرة سيناء ومديري مكاتب مكافحة الارهاب التابعين لوزارة الداخلية ، إضافة الى كبار الضباط والمفتشين لوزارة الداخلية، واستهداف عدد من المقارّ الأمنية والجهات المخابراتية والهيئات والمؤسسات السيادية» . و يرصد التقرير المخابراتي أن جماعة "الإخوان" ستستغل تعاونها مع جماعة "الفرقان الجهادية" المتورطة في مذابح الحدود المصرية من الجانب الشرقي ، للقيام بأعمال فوضى تخريبية داخل المنطقة الشمالية المتاخمة لحدود العدو المحتل ، مع التنسيق مع عدد من تجار الأسلحة من الناحية الغربية بزعامة "أبو عمار"، وهو تاجر سلاح ليبي الجنسية، لإغراق مصر بالأسلحة، مع تولي محمود عزت، نائب المرشد الهارب حالياً في فلسطين ، التنسيق مع قيادات فلسطينية وعلى رأسهم خميس ابو النور ، القيادي الجهادي الفلسطيني ، و أبو البراء المصري، وأبو محمد الانصاري، وهم عناصر لجماعات فلسطينية جهادية تورطت في تفجيرات سيناء . و يضيف التقرير ، الذي رفع للقيادة العامة للقوات المسلحة، أن عزت اجتمع مع ممتاز دغمش، قيادي جيش الاسلام، وجمال الخضري، نائب عن المرشد العام للإخوان، في منطقة جبلية بجنوب السودان لبحث كيفية الردّ على الجيش المصري حيال عملياته التي أغلقت عدداً كبير من الأنفاق، مع قيام فصائل منهم بفك شفرات الأجهزة اللاسلكية الموجودة بحوزة كبار القادة في سيناء ليتمكنوا من تتبع تحركاتهم واستهداف مواكبهم للفتك بهم، مع استهداف الأوتوبيسات الخاصة بنقل العساكر والجنود والمجندين ورجال الشرطة والقطارات الحربية، بالتنسيق مع جماعات جهادية متطرفة أطلقت على نفسها "الجهاديين الألمان"، وهي مجموعات وفدت الى مصر خلال فترة فوضى الحدود عام 2011 من باكستان وافغانستان، وفق ما يؤكد التقرير .
في غضون ذلك ، قالت مصادر أمنية مصرية إن الرئيس المعزول محمد مرسي حاول إطاحة قائد الجيش قبل أيام من عزله ، بسبب خلافات عميقة بين مؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة، حول كيفية التعاطي مع عدد من القضايا المهمة، أبرزها الوضع الأمني في سيناء .





