عمليات واسعة نفذتها مجاميع ارهابية ضد سجني"التاجي" و " ابو غريب "


أكد مصدر عراقي مطلع أن المجاميع الارهابية نجحت في عمليات عسكرية واسعة اطلقتها مساء أمس الاحد ضد سجني"التاجي" و " ابو غريب " من تهريب اعداد كبيرة من السجناء التابعين لتنظيم " دولة العراق الاسلامية " الارهابي وهو التنظيم الذي يمثل " تنظيم القاعدة " فرع العراق .

و قال المصدر " ان الهجوم كان واسعا وشاملا وتضمن تنفيذ عمليات تفجير سيارات مفخخة في منطق ابو غريب ، تلاها اشتباكات مع اعداد كبيرة من المجاميع الارهابية ، وشهدت المنطقة، انفجار اربع سيارات مفحخة في مناطق السوق وحي الشهداء والبيطرة والعمارات السكنية استهدفت ثكنات للجيش في ابو غريب ". وأكد شهود عيان ،حصول اشتباكات عنيفة بين مسلحين حاولو اقتحام سجن ابي غريب من جهة الخط السريع بالتزامن مع هجوم بسيارة مفخخة على مقر لواء المثنى في منطقة الحصوة واضاف الشهود عن وصول طائرات مروحية الى منطقة الاشتباكات لاسناد القوات الحكومية . وقال شقيق ضابط عسكري كبير يعمل في سجن التاجي " ان المجاميع الارهابية نجحت في تهريب نحو 500 سجين جميعهم اعضاء في تنظيم القاعدة وبينهم اعداد كبيرة محكومين بالاعدام من قبل المحاكم العراقية وان قاعات كاملة في سجن التاجي خلت من  نزلائها !!، وان عدد القتلى في صفوف الشرطة والجيش بلغ 32 منتسبا ، لكن هذه الانباء لم تؤكدها مصادر رسمية " .

الى ذلك وصف السياسي والاعلامي العراقي ازهر الخفاجي هذه العملية بأنها دليل على فشل امني ذريع لحكومة المالكي ، وعجز عن منع  وتائر التدهور الامني المتسارع والذي اظهر قدرة المجاميع الارهابية سواء التابعة لتنظيم القاعدة او لبقايا نظام البعث البائد ، في التحكم في المشهد الامني في العراق ، خاصة في الفترة الاخيرة حيث استشهد اكثر من 500 مواطن وجرح نحو 1500 اخرين في تفجيرات شبه يومية في بغداد وديالى وكركوك والموصل دون ان تتمكن الاجهزة الامنية اعتقال اية خلية من الخلايا المنفذة لهذه التفجيرات . وحذر الخفاجي الحكومة من انصياعها لدعوات الاستجابة لشروط المعارضين للعملية السياسية من الذين يقودون اعتصامات المنطقة الغربية والمدعومين من قبل المخابرات السعودية والقطرية والتركية ، بذريعة تحقيق الامن المفقود ، قائلا ان " فشل حكومة المالكي في تحقيق الامن ومواجهة جرائم تنظيم " دولة العراق الاسلامية " الارهابي وهي تمتلك كل هذه الاعداد من القوات الامنية التي تصل الى اكثر من  800 الف جندي وشرطي ،  سوف تكون اعجز في حماية شعبها ، اذا رضخت لمطالب جماعات ارهابية اعلنت صراحة عن تشكيل جيش للعشائر وبدات ومازالت عمليات قتل منظمة للجنود واغتيال لضباط في الرمادي وتكريت وسامراء والفلوجة ونينوى ".