مسلم افريقي : غالبية الافارقة يوالون ايران رغم الهجمة الاعلامية المكثفة
أعرب رئيس اتحاد طلبة افريقيا في ساحل العاج المسلم الافريقي عبد الله دوسو عن حب و ولاء الشعب الافريقي للجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا أن غالبية الافارقة يوالون ايران الاسلامية رغم الهجمة الاعلامية المكثف و المتصاعدة ضدها.
و أشار الي نشاط التيار الوهابي في ساحل العاج وامتلاكه مدارس في شتي أرجاء هذا البلد فيما يفتقد شيعة آل الرسول الاكرم (ص) الي هذه الامكانيات حيث يملك 22 مليون شيعي مدرسة واحدة فقط وأكد هذا المسلم الذي غادر ساحل العاج متوجها الي ايران للتوصل الي حقيقة الدين الاسلامي الحنيف فتحمل عناء السفر واتخذ من مدينة قم المقدسة موطنا له لدراسة العلوم الدينية والسير علي نهج مذهب أهل بيت الرسول الاكرم (ص).

وقال " انه من مواليد عام 1970 ويسكن في هذه المدينة المقدسة منذ حوالي 14 عاما ويدرس في مرحلة الدكتوراه ". وأضاف قائلا " ان ساحل العاج يقع في غرب القارة الافريقية وتربطه حدود مع كل من بوركينافاسون ومالي شمالا وغانا في الشرق وغينيا وليبريا غربا وحصل علي استقلاله السياسي قبل حوالي 53 عاما من الاستعمار الفرنسي ". وأضاف قائلا " ان ساحل العاج تسلم فيه السلطة عدة رؤساء جمهورية كان جميعهم من المسيحيين الي أن تولي الحكم بعد هذه الفترة حسن وتر المسلم رئاسة الجمهورية في اواخر عام 2010 بعد اجراء انتخابات رئاسية " . وأضاف قائلا " رغم أنه حصل علي 54 و1 بالمائة من اصوات الناخبين في الاقتراع الا ان الرئيس السابق كان يرفض التنحي مما أدي الي نشوب نزاع وقتال دام 5 أشهر لقي فيه اكثر من 3000 مسلم مصرعهم والوضع في ساحل العاج شهد تحسنا بعد هذا المنصب.

وأكد أن الاسلام دخل الي هذه المنطقة عبر دخول التجار اليها ودون اراقة أية دماء وذلك للأخلاق الطيبة التي كان المسلمون يتحلون بها. وعن دخول المسيحية الي هذا البلد أكد أنهم دخلوا ساحل العاج من الجنوب مما أدي الي تمهيد الارضية لدخول الاستعمار الفرنسي الا ان تصدي المسلمين للفرنسيين أعاد الاسلام الي هذه المنطقة. وعن كيفية دخول مذهب شيعة أهل بيت الرسول (ص) الي ساحل العاج قال " ان الوسيلة الوحيدة لتبليغ الدين الاسلامي ومذهب التشيع هي وجود المدارس الدينية التي استعادت حياتها بعد انتصار الثورة الاسلامية والنشاط الذي قامت به السفارة الايرانية ورابطة الثقافة والاتصالات الاسلامية والمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام حيث أصبح للشيعة كيانا قويا بفضل هذه الجهود المشكورة. وقال " ان ميزانية التبليغ للمذهب الوهابي يتم توفيرها في كل من السعودية والكويت " .

وأشاد بالثورة الاسلامية التي دخلت في أعماق قلوب الناس والنفوس موضحا أن استاذه زار ايران عندما كان هو طفلا وتشرف بخدمة الامام الخميني طاب ثراه وتم اعتقاله فور عودته الي البلاد وزج به في السجن وذلك بسبب التشويه الاعلامي ضد ايران التي كان ينظر اليها بعين أنها ارهابية ومن يزورها يصبح ارهابيا. وقال " لقد اطلع الناس علي مذهب شيعة اهل البيت عليهم السلام في ساحل العاج بعد مجيء عدد من الاشخاص من هناك الي ايران وتعلموا علي فقه أهل البيت عليهم اضافة الي أن العلاقات السياسية بين ايران وساحل العاج شهدت نموا كبيرا للغاية مما ساعد في تحقيق هذا الامر " . وأشار الي الاعلام المضلل ضد ايران وقال " ان سفير ساحل العاج في ايران عاد الي بلاده بعد اكمال مهمته في طهران وكان الناس يسألونه ألم يشعر بالخوف من أن يقتل في ايران وبعد زيارتنا الي ايران علمنا بكذب المزاعم التي أطلقها الآخرون ضد الشعب الايراني " .

ولدي اجابته عن سؤال حول رؤية الشعوب الافريقية وساحل العاج بالذات ازاء القادة الايرانيين والمسؤولين فيها ، قال " ان الشعب الافريقي لم يطلع بعد علي شخصية الامام الخميني طاب ثراه الا ان غالبية الطلبة الافارقة الذين يدرسون في ايران لديهم معرفة كافية عن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي وكذلك رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الذي يعرفه الافارقة كافة ". وعن الصحوة الاسلامية أكد هذا المسلم الافريقي أن الصحوة انتشرت في افريقيا قبل الدول العربية.





