«الأهرام» تنشر تقريراً يتحدث عن «مؤامرة إخوانية-أمريكية ضد مصر» وتدافع عن صحته
دافعت صحيفة «الأهرام» القاهرية اليوم الثلاثاء عن صدقيتها بعد الجدل الذي أثاره تقرير كانت نشرته على صدر صفحتها الأولى يوم امس الإثنين ، و تحدثت فيه عن «مؤامرة إخوانية - أمريكية ضد مصر» ، بعد ان سارع المتحدث باسم الجيش المصري الى نفي ما ورد في التقرير الذي كتبه رئيس تحرير الصحيفة عبد الناصر سلامة .
و حقق النائب العام المصري اليوم مع رئيس تحرير (الأهرام) عبد الناصر سلامة حول تفاصيل التقرير الذي تحدثت فيه عن مؤامرة إخوانية - أميركية ضد البلاد ومصادره التي استقى منها المعلومات . وقالت (الأهرام) في مقالها الافتتاحي : "على مرّ تاريخها كانت الأهرام، و ستظل الصحيفة الأكثر صدقا ومهنية وحيادًا واحترامًا لقارائها . الأهرام أبدا لا تكذب، ولن تكذب، ولا تحتاج لأن تكذب" .
و كانت صحيفة «الأهرام» نشرت تقريرًا الاثنين أوردت فيه عددًا من العناوين المثيرة ، حيث سارع المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية إلى إصدار بيان نفى فيه ما نشرته الصحيفة . و قالت الصحيفة القاهرية في تقريرها : "النائب العام يأمر بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يومًا على ذمة التحقيقات في قضية التخابر والتحريض على إشاعة الفوضي والعنف" . و يشار إلى إن الرئيس المعزول مرسي يحتجز في مكان غير معلوم منذ الثالث من حزيران . وحمل عدد الصحيفة عناوين بارزة لتقريرها الموعود من بينها :
- الفريق السيسي عرض على مرسي التنحي أو الاقالة و أعطاه هاتفه الشخصي للتشاور .
- السفيرة الاميركية اتفقت مع الشاطر على قيام مرسي بادارة البلاد من مسجد رابعة العدوية .
- الادلة تشير الى تورط بعض السلفيين... و مستقبلا لن يكون هناك أحزاب على اساس ديني .
- اتهامات لمجموعة الرئاسة تتراوح بين التخابر و عدم الابلاغ... و بعضهم متحفظ عليه.
و في افتتاحيتها التي دافعت فيها عن صحة تقريرها قالت : و الأهرام عندما يتبلغ القارئ الخبر تكون قد تأكدت مائة مرة قبل النشر أنه حقيقة، ولا يعنيها بعد ذلك ما يقوله الآخرون . و نبهت الصحيفة إلى أنه : "وبطبيعة الحال، فإن لكل طرف حساباته ومواقفه ومصالحه، وهذا حقهم جميعا، لكننا ما يهمنا نحن فى الأهرام هو حق القارئ في المعلومة الصحيحة، والخبر اليقين، فقد عاهدناه على الحفاظ على هذا الحق دائما، ولا تعنينا حسابات المصالح" . و أشارت الصحيفة المصرية شبه الحكومية إلى أنه قد "حدث كثيرًا على مدى تاريخ الأهرام الممتد لنحو 140 عاما أن شكك المشككون حتى من أبناء الكار الواحد، وفي كل مرة كانت الأيام تدور، فيكتشف القارئ الكريم أن الأهرام على حق، وفي الوقت نفسه تذهب مزاعم المشككين أدراج الرياح" .





