مرجع رسمي لبناني : «القصير» في صلب القرار الأمريكي «الإسرائيلي» الأوروبي بدفع سعودي ضد المقاومة


اكد مرجع رسمي لبناني لصحيفة "السفير" اللبنانية اليوم الثلاثاء إن تداعيات معركة "القصير" الستراتيجية ، حاضرة في صلب القرار الأمريكي «الإسرائيلي» الأوروبي و بدفع سعودي ، من أجل تشويه سمعة حزب الله وصورته عربياً ودولياً .

و كتبت «السفير» في سياق مواكبة وقراءة قرار الإتحاد الأوروبي الأخير تجاه حزب الله ، ان الأمريكيين و«الإسرائيليين» ، حددوا الوجهة ، فكان قرار الإتحاد الأوروبي بإدراج ما يسمى "الجناح العسكري" في "حزب الله" على "لائحة المنظمات الإرهابية" . و كشف مرجع رسمي لبناني واسع الاطلاع للصحيفة أن التحقيق القضائي في قضية بورغاس البلغارية "لم يتوصل إلى أي معطى أو دليل دامغ جديد يمكن أن يؤدي إلى قلب المشهد الأوروبي رأسا على عقب" ، معتبراً "أن تداعيات معركة القصير حاضرة في صلب القرار الأميركي ــ «الإسرائيلي» ــ الأوروبي و بدفع سعودي ، فضلاً عن وجود بيئة محرضة لكل ما يشوّه سمعة "حزب الله" وصورته عربيا ودولياً" . وبحسب "السفير" فإن اللافت للإنتباه ما قاله المرجع نفسه ، بأن "القرار الأوروبي لم يصدر رسمياً حتى الآن، لأن وزير خارجية السويد اشترط موافقة حكومته مسبقاً قبل نشر القرار" .