لاريجاني: ادراج الاتحاد الاوروبي حزب الله على قائمة الارهاب يعكس تبعية اوروبا لأمريكا

انتقد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ، اليوم الاربعاء ، في كلمته ابمستهل الجلسة العلنية لمجلس الشورى ، الاتحاد الاوروبي لإدراجه اسم الجناح العسكري لحزب الله لبنان علي قائمة المجموعات الارهابية و اعتبر ذلك بمثابة التبعية الصاغرة للولايات المتحدة الأمريكية .

و أشار لاريجاني الي القرار الاوروبي ضد حزب الله الذي وقف منذ تأسيسه و انطلاقته المباركة و حتي هذا اليوم في مواجهة كيان الاحتلال الصهيوني و مطامعه العدوانية و التوسعية دفاعا عن لبنان و سجل مواقف مشرفة لم تسجلها كل الدول العربية خلال ستة عقود و التي لم تسجل عشر هذه المواقف دفاعا عن الاراضي العربية والاسلامية. وقال رئيس السلطة التشريعية "ان الأهم من تسجيل هذه الانجازات العظيمة كالتي حصلت ابان العدوان الصهيوني علي لبنان في حرب دامت 33 يوما هو أن هذا الحزب رسم النهج الصائب في التصدي للكيان الصهيوني والاستكبار العالمي الذي أدي الي اندلاع الصحوة الاسلامية حيث شاهد المسلمون المهمشون منذ عدة عقود في الدول العربية أن فئة جهادية صغيرة  استطاعت قصم ظهر الكيان الغاصب للقدس " . و شدد لاريجاني علي أن الانجاز الجهادي العظيم الذي حققه حزب الله ضد الكيان الصهيوني زرع بذور الامل في نفوس أبناء الامة الاسلامية الذين سيحققون انتصارات أكبر للشعوب المسلمة . و أشار لاريجاني الي القلق الذي يستولي علي الغرب من حزب الله الذي اضحى المشعل الذي ينير درب المسلمين و يمكن اعتباره نموذجا للحركات الجهادية ، موضحا أن الغرب الذي استولي عليه الخوف من هذا الحزب المجاهد ، اتخذ قرارا يبعث علي السخرية و يعد سلوكا رجعيا ان دل علي شيء فانما يدل علي خوفه و هلعه من الذراع العسكري لحزب الله مما اضطر الي ادراجه في قائمة المجموعات الارهابية . وقال رئيس مجلس الشوري الاسلامي "ان هذا القرار تم اتخاذه في الوقت الذي بادرت أمريكا و بعض الدول الغربية الي شطب اسم زمرة المنافقين الارهابية و ذلك تزامنا مع اصرار الكونغرس الامريكي و بعض الدول الغربية علي ارسال الاسلحة الي الارهابيين القتلة في سوريا " . و اعتبر لاريجاني هذه الممارسات و السياسات المزدوجة التي يقوم بها الغرب بأنها تظهر حكمة و فطنة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي عندما أكد بأن أمريكا لا يمكن الاعتماد عليها و الوثوق بها لأنها غير منطقية. و أجري لاريجاني مقارنة بين الارهابيين الذين يأكلون أكباد المسلمين و يعتدون علي المرقد الطاهر لحفيدة الرسول (ص) و بضعة الزهراء البتول السيدة زينب (عليها السلام) بإطلاق قذائف صاروخية بدعم من الغرب ، و بين حزب الله لبنان الذي يدافع عن هذا المرقد الطاهر بإعتباره مركزا دينيا موضحا أن الاتحاد الاوروبي يطلق علي المجموعة الشريرة الاولي بالمقاومة المشروعة فيما يدرج حزب الله في قائمة المجموعات الارهابية !! . و دعا لاريجاني الغرب الذي أضاف صفحة سوداء في ملفه و خسر موقعه بين المسلمين الي أن يدرك جيدا بأن الدول و الشعوب الاسلامية توصلت الي قناعة أكثر و هي أن حزب الله بقيادة قائده الشجاع الزاهد السيد حسن نصر الله ، هو البطل و هو الحق بعينه .