ممثل "الجهاد الاسلامي" : يوم القدس هو يوم اجتثاث جذور الغدة السرطانية

اعتبر ممثل حركة الجهاد الاسلامي الفلسطيني في طهران الدكتور ناصر أبو شريف ان يوم القدس العالمي بأنه اليوم الذي يتم فيه اجتثاث جذور الغدة السرطانية «اسرائيل» موضحا أنه لا يمكن التعويل علي سير المساومة الامريكية .

و شدد أبو شريف في تصريحه لوكالة تسنيم الدولية علي أن الهدف الذي كان الامام الخميني طاب ثراه يتطلع الي تحقيقه من خلال تحديد آخر جمعة من شهر رمضان في كل عام بأنه توحيد صفوف الامة الاسلامية لاجتثاث جذور الكيان الصهيوني الذي كان يعتبره غدة سرطانية و يجب اجتثاثها من الجذور . و وصف الكيان الغاصب للقدس بأنه العدو الحقيقي لمسلمي العالم كافة ورأي أن هدف الامام الراحل قدس سره الشريف من تحديد هذا اليوم يوما عالميا للقدس الشريف كان لايقاظهم من سباتهم و القيام بثورة عارمة تتجه نحو القدس اولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وقلع جذور الاحتلال الصهيوني في هذه البقعة المقدسة. وأكد المسؤول الفلسطيني ضرورة توحيد صفوف الامة الاسلامية وتماسك شعوبها فيما بينها واعتبرها من أهم أهداف الامام الخميني طاب ثراه للحيلولة دون التفرقة بين شعوب العالم الاسلامي. وأشار الي مؤامرات الاعداء الرامية لتشتيت صفوف المسلمين عبر زرع بذور الخلافات بين أتباع المذاهب الاسلامية والايقاع بين الاخوة الشيعة و السنة وأكد أنه طالما لم يفكر الانسان المسلم بأولويات أهدافه . وأوضح أن أعداء الشعوب الاسلامية وخاصة الصهاينة والامريكان وبعض الدول الاوروبية التي ما انفكت تحوك المؤامرات ضد الشعوب الاسلامية داعيا الي التصدي لهذه الحملة المسعورة وعدم تجاهلها والمرور من جانبها مر الكرام وعدم التفكير بتداعياتها ضد الامة الموحدة. ولدي اشارته الي قرب حلول يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان كل عام دعا أبو شريف الشعوب الاسلامية الي المشاركة الفاعلة في المسيرات التي تقام في ذلك اليوم وخروج المسلمين في مختلف دول العالم الاسلامي الي الشوارع لتخليد هذه الذكري المصيرية العظيمة . وشدد علي ضرورة عدم الاكتفاء بإصدار البيانات في يوم القدس العالمي بل يجب علي المسلمين اعتبار القضية الفلسطينية قضيتهم المصيرية وذلك لأنها القضية الكبري للعالم الاسلامي. و رأي أبو جهاد أن تحقيق أهداف القضية الفلسطينية يتطلب القيام بخطوات عملية والمشاركة الفاعلة في مجال العمل مؤكدا ضرورة توجيه الانظار الي القدس الشريف والنهوض ضد الصهاينة المحتلين لهذه البقعة المقدس وتقديمهم بإعتبار العدو الرئيس للعالم الاسلامي برمته.