ميقاتي وحكومته يرفض قرار الاتحاد الاوروبي بشأن حزب الله
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل نجيب ميقاتي مساء امس الثلاثاء أن الحكومة ترفض القرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي بشأن حزب الله ، و قال انها ستعمل على وقفه عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد .
و شدد ميقاتي على "أن المخرج الوحيد من الأزمة الراهنة يتمثل في عودة كل الفرقاء السياسيين الى التلاقي على بضع نقاط تشكل تفاهما في ما بينهم أولها تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون الناس، وثانيها التمسك بسياسة النأي بالنفس، ليس عن أحداث سوريا فحسب، بل عن الريح الاقليمية العاتية التي تضرب ذات اليمين وذات الشمال في محيط لبنان كله وفي عمقه العربي" . ولفت ميقاتي الى "أن موقع رئاسة الحكومة في لبنان ، كموقع كل الرئاسات ، ليس ملكا لفرد ، وليس حكرا على فرد، وصون هذا الموقع ، كما سائر المواقع الدستورية هي مسؤولية كل من يتعاقب عليها ، وانا لم ولن افرط بمسؤوليتي أبدا على هذا الصعيد فالمسؤولية أمانة وليست سلطة" . و جاء موقف الرئيس ميقاتي غروب امس الثلاثاء خلال رعايته حفل إفطار "مؤسسات الرعاية الاجتماعية – دار الايتام الاسلامية" في البيال في حضور الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، الرئيس فؤاد السنيورة، النائب عبد اللطيف الزين ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزراء السادة: وليد الداعوق، حسان دياب، وائل بو فاعور وناظم الخوري، وشخصيات.





