"البرافدا" الروسية : المسافة بين أمريكا وروسيا بشأن النووي الايراني شاسعة جدا
أكدت صحيفة "البرافدا" الروسية أن هناك مسافة شاسعة بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا بشان ملف البرنامج النووي الايراني و اعترفت بأن فرض الحظر علي الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أنهك الاسرة الدولية .
و أعربت موسكو عن اعتقادها بأن قرار الاسرة الدولية للبت في ملف البرناج النووي الايراني والحظر الاحادي الجانب ضدها الذي لايعتمد الي أي تبرير قانوني أو عرف دولي قد ضعف فعلا. وأشارت هذه الصحيفة الي تأثير اجراء الانتخابات الرئاسية في ايران علي البرنامج النووي الايراني وتحدثت عن استمرار الخلاف الحاد بين بالمسؤولين الامريكان والروس بهذا الخصوص. وكتبت تقول "رغم أن الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني يعتبر أكثر اعتدالا من سلفه محمود احمدي نجاد الا ان الملف النووي الايراني لايزال معقدا أيضا ويواجه صعوبات كثيرة حيث أن فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية الايرانية الأخيرة يعد حدثا مهما ليس لايران فحسب بل لمنطقة الشرق الاوسط برمتها . و قالت الصحيفة " ان روحاني رجل معتدل ويتوقع أن يجري تغييرات في مختلف المجالات السياسية الداخلية والخارجية فقد أعلن روحاني في أول مؤتمر صحفي له أنه يرغب بتطبيع العلاقات مع الدول الجارة وخاصة العربية السعودية. ومن جهة اخري اعتمدت واشنطن في المرحلة الاولي موقفا يبعث علي التفاؤل اذ أكد الرئيس الامريكي باراك اوباما أن ايران ترغب بتعاون أكثر ايجابية مع الاسرة الدولية ". ورأت الصحيفة أن الحوادث التي تلت ذلك أظهرت بأن واشنطن لاتزال تفضل خيار ممارسة الضغوط علي طهران حيث أكدت في تقرير قدمته لمجلس الامن الدولي في الآونة الاخيرة رغبتها بزيادة الحظر ضد ايران. وزعم هذا التقرير أن ايران أجرت اختبارات علي صواريخ شهاب 1 وشهاب 3 في مناورات النبي الاعظم (ص) واعتبرها بأنها تشكل انتهاكا للحظر ضد طهران. في غضون ذلك أعلن السفير الاسترالي في الامم المتحدة غيري كينلان معارضة عدة دول اعضاء في مجلس الامن لهذا التقرير الذي ضم مزاعم اخري بشأن العلاقات بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا ولبنان. وقد أظهر تقرير الامم المتحدة مرة اخري مدي الخلافات القائمة بين واشنطن وموسكو بشأن البرنامج النووي الايراني واعتقاد الأخيرة بأن قرار الاسرة الدولية ضد طهران قد تضاءلت قوته لافتقاده الي أبسط الحقوق والقوانين والاعراف الدولية.