معهد الأمن القومي «الإسرائيلي» : القدرات الصاروخية لحزب الله تفوق قدرة تصدي «إسرئيل»
أشارت تقديرات صهيونية نشرها "معهد الأمن القومي «الإسرائيلي»" التابع لجامعة تل أبيب إلى أن قدرات "حزب الله لبنان" و حركة المقاومة الاسلامية "حماس" فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ تفوق قدرة «إسرائيل» على التصدي لها .
و بحسب ما ذكر التقرير على لسان العميد احتياط "مائير ايلران" ، من معهد دراسات الأمن القومي «الإسرائيلي» ، فإن الرد الصهيوني "على التهديد الصاروخي ، ما يزال بعيدا عن التقدم الذي أحرزه حزب الله و حماس ، والمنظمات الأخرى في هذا المجال" ، حيث توقع بأنه في أي حرب قادمة قد تستغرق شهرا ، يمكن إطلاق نحو 1500 صاروخا قصير ومتوسط المدى في كل يوم . و قال ايلران الذي يترأس برنامج الأمن الداخلي في المعهد ، لصحيفة "هاآرتس" أن "«اسرائيل» لم تتمكن من إغلاق الفجوات بين قدرات اطلاق الصواريخ، وقدرات التصدي لها" ، محذرا بأن على «اسرائيل» الاستعداد لحربين على جبهتين اللبنانية والغزية . و أوضح أن «اسرائيل» حسّنت خلال السنوات الماضية ، من استعداداتها على صعيد الجبهة الداخلية ، من خلال بطاريات منظومة القبة الحديدية الخمس ، لكنه شدد على أن تقليصات الميزانية أبطأت من العملية . و لفت السيچ نصر الله إلى أن «إسرائيل» لم تتخذ بعد القرار بزيادة الاستثمارات في النظام الدفاعي ، حتى وإن كان ذلك على حساب القدرات الهجومية ، و أنها ستشتري 10 بطاريات من الولايات المتحدة عندما تكون بحاجة، وان الجيش لو استثمر 5 بالمئة من المصادر في الدفاع بدلا من الهجوم، لكان وضع «اسرائيل» اليوم مختلفا . و اضاف : "ليس سرا بأنه في حال اندلاع الحرب ، سيرغب الجيش بنشر البطاريات قرب قواعد سلاح الجو، لتتمكن الطائرات من الإقلاع والهبوط أثناء اطلاق الصواريخ، وبالقرب من البنى التحتية" . و كشف ايلران عن "نقطة ضعف أخرى" تتمثل في نسبة امتلاك «اسرائيل» للأقنعة الواقية من الغازات الكيميائية ، علما انه وفقا لتقارير فإن 60 بالمئة من «الإسرائيليين» حصلوا على تلك الأقنعة، وخلص الى أن اخفاق الحكومة في اتخاذ القرار بشأن تقسيم المسؤوليات في الجبهة الداخلية، يظهر التفكير الخاطئ للقيادة «الإسرائيلية» ، بشأن التهديد للسكان المدنيين.