الالماني الذي اعتنق الاسلام حديثا : كتاب "جهاد النفس" للامام الخميني سبب هدايتي

أكد الشاب الالماني "مولر ميليانوس" الذي اعتنق الدين الاسلامي الحنيف حديثا ، أن كتاب "جهاد النفس" للامام الخميني الراحل (طاب ثراه) هو سبب هدايته الي الاسلام موضحا أن جهاد النفس الذي يعتمده هذا الدين الحنيف لم ير في أي دين آخر.

و أفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا الالماني المسلم الذي اعتنق الاسلام منذ نحو 5 اعوام  أعلن ذلك علي هامش المعرض الدولي للقرآن الكريم  الحادي والعشرين الذي يقام في طهران حاليا موضحا أنه اختار لنفسه اسم جواد. وعن سبب اعتناقه الدين الاسلامي أكد أن مشاركته في مراسم المسلمين التي كانت تجري في برلين احد أسباب هدايته للدين مشددا علي أن الجالية الاسلامية في هذه المدينة تتألف من الاتراك  و اللبنانيين و الباكستانيين حيث تربطه علاقات صداقة مع 90 بالمائة من المسلمين الاتراك. وأوضح أنه كان يسأل اصدقائه الذين نشأ معهم عن دينهم وثقافتهم نظرا للتباين الثقافي الموجود بين الاسلام والمسيحية. وأكد هذا الشاب الالماني المسلم أن أفكارا كانت تراوده عن سبب صلاة المسلمين وصيامهم وما هو السبب في كل ذلك الي أن بدأ التحقيق في الدين الاسلامي و حصل في نهاية المطاف علي ضالته عندما اطلع علي مذهب أهل بيت الرسول الاكرم (ص) من أحد اصدقائه الباكستانيين و اختار مذهب آل البيت عليهم السلام. ولدي اجابته علي سؤال عن ردود فعل عائلته بعد الاطلاع علي اعتناقه الدين الاسلامي أكد أنهم اعتبروا ذلك أمرا عاديا و ذلك بعد  توضيحاته التي قدمها عن الاسلام و دور هذا الدين في تهذيبه واخلاقه. و شدد علي أن كتاب جهاد النفس للامام الخميني طاب ثراه كان من الاشياء الجميلة التي يؤكد عليها الدين الاسلامي بينها احترام حقوق المرأة التي يتناولها البعض في التلفزيون الالماني وكأن لها أي حق سوي الطهي والقيام بالشؤون المنزلية. وأشار الي الهدوء الذي يشهده الانسان المؤمن المسلم ودور الدين في هذا الخصوص موضحا أن زيارته الي الامام علي بن موسي الرضا عليهما السلام في مشهد واخته السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام في مدينة قم المقدسة عززت ثقته بنفسه وشعر بهدوء وأمن عجيبين. وأشار الي ثورة الامام الحسين (ع) ورأي أنه لولا هذه الثورة المباركة لما بقي من الاسلام شيئا وكان هذا الدين قد اندثرت معالمه ولذا فإن فضله علي المسلمين كبير للغاية.