قيادي في حركة حماس: حريصون علي أن يبقي التعاون مستمراً مع إيران

أكد القيادي في ˈحركة حماسˈ الدكتور أحمد يوسف، حرص الحركة علي أن يبقي التنسيق والتعاون مستمرين مع الجمهورية الإسلامية الايرانية ، كاشفاً عن لقاءات واتصالات يجريها أعضاء في المكتب السياسي للحركة في الخارج مع إيران من أجل تسوية الخلاف وترميم العلاقة بين الجانبين.

و أوضح يوسف في حديث خاص لوكالة ˈأنباء آسياˈ اللبنانية نشرته اليوم الجمعة قائلاً: إنه ˈتم إجراء لقاءين من أجل تسوية الخلاف الذي كان قائما في مواقف الحركة تجاه ما يجري في سوريا، وربما كان هناك نوع من التفاهمات علي محاولة تفهم كل طرف لموقف الطرف الأخر، اذ أن القضية المشتركة التي تجمع الطرفين هي القضية الفلسطينية، وكما قلت بين إيران وحماس مصالح مشتركة الحركة حريصة ألا تخسر أحداً، لان قضية فلسطين هي قضية الأمة ونحن معنيون أن يجتمع الجميع علي هذه القضيةˈ.

وعما إذا كانت محاولة ˈحماسˈ لاستعادة علاقتها مع إيران تأتي بعد فقدانها كافة حلفائها في المنطقة قال يوسف: ˈنحن لم نخسر حلفاء، إنما الظروف الإقليمية أخذت مسارات تظهر فيها الأمور ذلك، كما أن انشغال الناس عن القضية الفلسطينية وعن الوضع الداخلي الفلسطيني ليس إلا، لم نخسر حلفاء بالعكس نحن محافظون علي كل أصدقائنا، لكن هناك أموراً استدعت أن تصيب العلاقة بعض الفتور، ونحن حريصون كحركة وحكومة أن تبقي علاقاتنا مع كل دول المنطقة علاقات أخوية فيها مستوي من التعاون والتنسيق والدعم، لان فلسطين قضية الأمة وليست قضية الفلسطينيين لوحدهم، ولذلك نحن حريصون علي أن نرمم كل الخلافات من أجل مصلحة شعبنا وقضيتناˈ.

ونفي رداً عن سؤال أن يكون القيادي في ˈحماسˈ محمود الزهار هو من يتولي الاتصال مع إيران، موضحاً أن ˈهناك الإخوة في المكتب السياسي للحركة في الخارج هم من يقومون بمثل هذه التحركاتˈ.

وعن استئناف الدعم الإيراني لحماس قال يوسف: ˈإنشاء الله الأمور ستعود، هناك نوع من التفهم بين إيران وحماس، إيران حريصة أن لا تخسر علاقتها مع حركة حماس، وحماس أيضا حريصة أن تبقي خطوط التواصل والتنسيق مع إيران موجودة، لذلك أنا اعتقد أن الإيرانيين سيعودون لتقديم الدعم لحركة حماس، وهذه قضية لا يوجد فيها أي شك، ستعود إيران لأنها حريصة علي أن تبقي العلاقة قوية مع حركة حماس علي اعتبار أن عدونا مشترك، هناك «إسرائيل» تتربص بنا كما تتربص للإيرانيين، ولذلك نحن حريصون أن يبقي التنسيق والتعاون مستمراً مع إيران.