منظومة "سوباشي" رمز اقتدار واستقامة المضادات الجوية لايران الاسلامية

منظومة "سوباشی" رمز اقتدار واستقامة المضادات الجویة لایران الاسلامیة

تعرضت منظومة "سوباشي" خلال مرحلة الدفاع المقدس ، الى 157 هجوما من قبل الطائرات الحربية للنظام الصدامي المقبور الا انها سجلت مقاومة منقطعة النظير حتي آخر يوم من الحرب التي فرضها الطاغية المقبور صدام علي الجمهورية الاسلامية الايرانية في ثمانينات القرن الماضي .

و قد تولت هذه المنظومة مهمة الدفاع عن سماء ايران الاسلامية في أصعب الظروف أمام الغارات الجوية التي كانت تشنها الطائرات العراقية حيث تم تزويد جيش صدام بمختلف أنواع المقاتلات المتطورة القاذفة للقنابل الروسية والفرنسية. ومن الانجازات التي حققتها هذه المنظومة رغم صعوبة المرحلة اضافة الي التصدي للغارات الجوية اسقاط اكثر من 200 طائرة معتدية.

وسجل الشهيد العقيد فرهاد دستنبو قائد هذه المنظومة ملحمة تضحوية عظيمة لايزال أبطال الاسلام يتذكرون هذه الملحمة والتضحيات التي قدمها هذا الشهيد الغالي دفاعا عن الوطن أمام الغزاة المعتدين.وتقع منظومة سوباشي الرادارية في مرتفعات مدينة كبودر آهنك وكانت تعتبر أهم منظومة رادارية ترصد تحركات العدو وتحدد مسير الطائرات المعتدية وبالتالي استهدافها بنيران المضادات الجوية اضافة الي اعلان الحالة الحربية وصفارة الانذار في 13 محافظة بالجمهورية الاسلامية الايرانية. واستولي الخوف والرعب في قلوب الطيارين العراقيين كلما أرادوا التوغل في داخل الاراضي الايرانية خوفا من هذه المنظومة التي حاولوا تدميرها في كل غارة جوية الا انهم كانوا يواجهون الفشل في هذه المهمة التي أصبحت لهم بمثابة الكابوس الجاثم علي صدورهم.

وقد بلغت أهمية تدمير هذه المنظومة الي حد أن قائد سلاح الجو العراقي حينذاك سعيد شعبان كان قد أعلن في حديث مع اذاعة بغداد باللغة الفارسية واستشاط غضبا أنه سيحاول تدمير هذه المنظومة مهما كان الثمن. وتعرضت المنظومة المذكورة لـ 157 غارة شنتها الطائرات العراقية التي فشلت في عرقلة عملها رغم استخدامها الطائرات المضادة للرادارات.

وشنت عناصر زمرة المنافقين الارهابية و بدعم جوي من القوات الصدامية في يوم 25 تموز عام 1988 هجوما علي مدينة اسلام آباد غرب حيث تصدت لها القوات الاسلامية في عمليات أطلقت عليها اسم " المرصاد " فدمرت عرباتها ومعداتها الحربية التي أهداها لها صدام المقبور وذلك بعد قبول ايران القرار الدولي 598 كي يحصل ديكتاتور العراق علي ورقة رابحة فيستخدمها للضغط علي ايران الاسلامية الا ان هذا الحلم تحول الي يأس وبالتالي تقهقرت قوات زمرة المنافقين التي فقدت قواتها اضافة الي معنوياتها التي انهارت بعد أن كانت تتصور أنها ستحتل مدينة اسلام آباد بمحافظة كرمانشاه ومن ثم تتقدم نحو طهران ويستقبلها الشعب الايراني بالورود والزهور !!.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة