رئيس لجنة الامن القومي : الكونغرس الامريكي يعاني التخبط بشأن الحوار مع ايران
كشف رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي علاء الدين بروجردي اليوم السبت عن التخبط الذي يخيم على الامريكان بشا الحوار مع ىطهران و اكد أن مجموعة في الكونغرس الامريكي تبعث برسائل الي ايران فيما تبادر اخري الي المطالبة بفرض الحظر عليها موضحا أن واشنطن تواجه ارباكا في اتخاذ القرار بشأن الحوار مع طهران .
و أشار بروجردي في حديثه لوكالة تسنيم الدولية ، الي الخطاب الذي القاه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي بشان عدم الثقة بواشنطن مشددا علي أن جدار الثقة بين الجمهورية الاسلاميه الايرانية وأمريكا شاهق جدا ويمتد الي العقود التي كانت قبل انتصار الثورة الاسلامية . و قال بروجردي " ان الادارة الامريكية غيّرت مسار الشعب الامريكي في الانقلاب العسكري ضد الحكومة الوطنية في عام 1953 و ذلك من تسليط عميل لها علي رقبة الشعب الايراني الذي تحمل صنوف العذاب حتي انتصرت ثورته الاسلامية ". وشدد بروجردي علي أن الشعب الايراني تكبد أضرارا فادحة حيث فقد الكثير من امكاناته طوال هذه المدة بما فيها تدخل 60 الف مستشار امريكي في شؤون هذا الشعب وخاصة استشهاد عدد من ثواره وزج بالالآف من ابنائه في سجون النظام الملكي المقبور الامر الذي لن ينساه الشعب الايراني أبدا . وتابع هذا المسؤول قائلا " ان السلوك الامريكي لم يتغير حتي بعد انتصار الثورة الاسلامية اذ شاركت أمريكا في الكثير من الاعمال المعادية لهذه الثورة بينها تدبير الانقلابات العديدة وتحريض صدام علي شن الحرب ضد أبناء الشعب الايراني التي دامت 8 اعوام و الاضرار التي الحقتها بالشعب الايراني عبر استهداف بناها التحتية ماعدا الهجوم الامريكي المباشر علي مدينة طبس مما يظهر نماذج من خبث الامريكان ازاء الشعب الايراني ". وأشار الي الحظر الذي فرضته أمريكا طوال العقود الثلاثة الماضية ضد الشعب الايراني مؤكدا أن هذه الضغوط شملت اجبار الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي لاصدار قرار ضد الشعب الايراني وتدخلت في موضوع البرنامج النووي السلمي الايراني والعمل للحيلولة دون حصول ايران علي برنامج نووي لأهداف سلمية. وتطرق الي خطاب قائد الثورة الاسلاميه بخصوص عدم التعويل علي الامريكان الذين يمدون يدهم للسلام في حين أنهم يخفون يدهم المزورة مما يعني أنه لا يمكن الوثوق بأمريكا موضحا أن الشعب الايراني أكثر وعيا وأعلي مستوي من أن يخدعه أحد. ودعا الامريكان الي تغيير نهجهم ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث أن قائد الثورة الاسلامية أعلن بكل صراحة أنه لا يصدق ما يعلنه الامريكان بشأن استعدادهم للحوار مع ايران وغير متفائل بالحوار معهم لعدم حسن نواياهم في حين أن الشرط الاول في الحوار هو أن يتسم الجانبان بالصدق وتلتزم أمريكا بعدم تكرار سياستها العدوانية ضد الشعب الايراني المسلم . وأشار الي الحظر الطبي الذي تفرضه أمريكا علي ايران مؤكدا أن الامريكان لا يرحمون حتي المرضي حيث فرضوا حظرا علي هذا الشعب الذي يفقد عددا كبيرا من مرضي السرطان والامراض الخاصة بسبب عدم وصول الدواء اليهم الامر الذي لايمكن اعتبار أي فرق بين هذا العمل وشن الحرب علي هذا الشعب.