الشيخ علي سلمان:الثورة يجب أن تستمر..حتى لو اعتقلوني


قال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامي في البحرين سماحة الشيخ علي سلمان في اللقاء المفتوح مساء أمس الجمعة بمأتم كرباباد الشرقي رداً على سؤال ماذا لو تم اعتقاله :"أوصيكم بهذه الثورة ، و هي أمانة في أعناقنا جميعاً ، أعتقل من أعتقل ، و أستشهد من أستشهد ، لكن الثورة يجب أن تستمر وصولاً لمطالبها العادلة" .

و عن توقعاته باتخاذ إجراءات ضده من قبل النظام الخليفي ، اوضح الشيخ سلمان أنه "في الدولة الديكتاتورية دائماً تتوقع إجراءات ، و عندما تتأتى لنا الدولة الديمقراطية التي تحترم الإنسان بعد ذلك سيصبح استقرار" . وقال : "الدولة الديمقراطية لن تفصلك عندما تختلف معها ، ولن تميز ضدك، وفي دولنا حتى شرب الماء محكوم للإرادة السياسية ويعتبر تفضل، هذه العقلية ستستمر ما دامت الدولة استبدادية" . و جدد الشيخ علي سلمان تبني جمعية الوفاق والمعارضة لأي تحرك سلمي دون استثناء وكل التحركات السلمية نشجعها، هذا جواب عام كان قبل هذه الدعوة وهو بعد هذه الدعوة موجود، وذلك جواباً على سؤال، هل ستدعم الوفاق حركة "تمرد البحرين"؟. وأكد أن "المعارضة اليوم أكثر نضجا من النظام، الذي أقلم الأزمة واستدعى القوات بينما المعارضة سعت أن لا يتأقلم هذا الصراع". و أوضح الشيخ علي سلمان بخصوص الأعتماد على البعد الدولي للوصول إلى حل في البحرين بان "المعارضة لا تعتمد على البعد الدولي، البعد الدولي هو أحد الأبعاد. وقال: "لابد أن نتحرك في هذا البعد ونحسن التصرف مع هذا البعد، ولكن ليس اعتمادنا على هذا البعد، ما سيحدث التغيير هو حركة شعبنا، والاعتماد الأساسي هو تحرك شعبنا وعادلة مطالبه وصموده". وأشار الشيخ علي سلمان إلى أن النظام حاول اختراق الوفاق أمنياً وذلك على مدى السنوات الماضية، ولكنها لم ينجح ومصيرها الفشل، مؤكداً وجود محاولات تقسيم واختراق في الجمعيات الأخرى، كالمنبر الديمقراطي، ووعد. وقال الشيخ سلمان : ان "النظام يحاول باستمرار أن يقسم المجتمع لزوايا مختلفة و يرفض توحد المجتمع، إذا أراد التجار الاجتماع فإنهم يقسمونهم تجار شيعة وتجار سنة، تجار عرب وتجار عجم، وفي داخل الطائفة يحاولون أن يقسمونها، ليس مسموح للسنة أن يكون لهم قيادة، النظام إستراتيجيتها التقسيم لتكون هي الرابط الأوحد، أي شخص يخرج ليجمع السنة والشيعة هذا غير مرغوب".