الغرب يرحب بترشيح ظريف لمنصب وزير الخارجية بحكومة روحاني

رحب الغرب بترشيح محمد جواد ظريف لتسنم منصب وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في حكومة الرئيس المنتخب حسن روحاني واعتبر ذلك دليلا علي رغبة الرئيس المنتخب في تطبيع العلاقات مع الغرب وخاصة أمريكا .

و نقلت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء عن وكالة رويترز أن اختيار ظريف لتسنم منصب وزير الخارجية من قبل الرئيس الايراني الجديد يعتبر أفضل دليل علي رغبة روحاني في تحسين العلاقات مع الغرب و خاصة أمريكا . وأكدت رويترز أن ظريف ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية السابق لدي الامم المتحدة يعتبر دبلوماسيا معروفا بين النخب السياسية في أمريكا حيث أنه يتقن اللغة الانجليزية بطلاقة وحصل علي شهادة الدكتوراه من جامعة دوينور في أمريكا. وأكد دبلوماسيون أن ظريف شارك في المحادثات السرية الكثيرة التي جرت بين ايران وأمريكا طوال الـ 35 عاما الماضية و اعترفوا بأن هذه المحاثات فشلت بسبب الخلافات بين طهران وواشنطن بخصوص البرنامج النووي الايراني ودعم طهران للمجموعات المعارضة للكيان الصهيوني ومحاولات أمريكا لتغيير الحكم في ايران. وقال احد الدبلوماسيين الغربيين الذي التقي ظريف عدة مرات " ان الأخير كان يحاول دائما القيام بكل ما لديه لتطبيع العلاقات بطريقة ذكية وشفافة وواضحة حيث أنه يعرف أمريكا جيدا ويعتبر من الوجوه التي تعرفها واشنطن جيدا ". و وصف جيمس دابينز أحد الدبلوماسيين الامريكان الذين شاركوا في مؤتمر بون عام 2001 لدراسة مستقبل افغانستان ، وصف ظريف بأنه أدي دورا ايجابيا كبيرا للغاية في المؤتمر المذكور اضافة الي انه يتميز بدماثة طبع مؤكدا أنه استطاع اقناع ائتلاف شمال افغانستان كي يغضوا الطرف عن بعض مطاليبهم في الحكومة الافغانية . وقال " ان ممثل ائتلاف شمال افغانستان كان يصر علي بعض المطاليب ويتخذ موقفا متصلبا الا ان ظريف سحبه جانبا و همس شيئا في اذنه ، فعاد الافغاني الي طاولة الحوار و قال انه يوافق علي الامر ، ولولا ظريف لما كانت تتبلور حكومة قرضاي" .