قوى المعارضة البحرينية توجه رسالة للمجتمع الدولي : شعب البحرين سيبقى متمسكا بالقانون
صرح المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية خليل المرزوق أن المجلس التشريعي مختطف من قبل السلطة ، وإرادته مختطفة، وهو مختطف من أجل انتهاك القانون الإنساني والقانون الدولي .
و وجه المرزوق رسالة للمجتمع الدولي، بأن هناك قوى ديمقراطية تحاول أن تأخذ البحرين إلى الالتزامات الدولية من حرية تعبير وغيرها وهناك السلطة تأخذ الدولة إلى عهود القمع والبوليسية، والرسالة هي: كما تدينون عمليات العنف، فأنتم لم تدينوا المداهمات وهذا يشكل غطاء لقمع وانتهاكات السلطة. وشدد خلال مؤتمر صحفي لقوى المعارضة في مقر جمعية الوفاق أمس الإثنين، على أن الشعب البحريني ومن خلفه قواه الوطنية سيبقى متمسكا بالقانون الدولي؛ وقال: أي قانون يصدر خلاف الالتزامات الدولية سيبقى محل رفض، وسندرس أساليب هذا الرفض، ونحن قوى عاقلة لا نريد جر البلاد إلى صدام، ولو لم تكن هذه القوى عاقلة لكانت البلاد في مهب الريح والنزاعات العنفية المدمرة . و لفت المرزوق إلى أن في البحرين مشروعين، أحدهما للمعارضة ويتضمن أخذ الدولة إلى حالة من التوافق مع القيم الإنسانية وهو ما عبرت عنه وثيقة المنامة وثوابتها، في مقابل مشاريع للنظام ومواليه وكان آخرها ما قيل من سب وشتم وتجريم في جلسة المجلس الوطني . وقال المرزوق: لم تقدم للمعارضة مشاريع سياسية، هناك تسريبات عبر الاعلام، ولكن ما قدم في مؤتمرات سابقة أنه شئ سئ وغير قابل أن يتقبله الشعب. ويمكن التعبير عنه أنه توقيع على صك للعبودية . وعن وجود قلق من 14 أغسطس وضغوط خارجية، أوضح المرزوق أن كل هذه الأمور مجتمعة لدى مؤسسة ليس لها مشروع سياسي، تجعلها في حالة قلق من التحركات الشعبية فتنحو للتصعيد الأمني، وللأسف أن السلطة تحاول أن تأخذ من المشهد العربي ما تحاول نقله للبحرين بشكل سئ.





