انباء متضاربة بشأن عضوية حكومة الرئيس روحاني
توقع مصدر عليم احتمال اختيار السيد محمود علوي لوزارة الامن أو الداخلية وأكد لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء عدم التوصل الي قائمة مكتملة عن اسماء الوزراء المرشحين في حكومة رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور حسن روحاني.
و شدد هذا المصدر علي أن ما يتردد من اسماء انما هو مجرد تخمينات ليس الا حيث لم يطلب من أي واحد منهم برنامجه الخاص في الحكومة الجديدة. و قال " ان الرئيس المنتخب يسعي لاكمال اعضاء حكومته خلال الايام القلائل المقبلة وتقديمهم الي نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي للحصول علي ثقة النواب في نفس اليوم الذي يؤدي فيه اليمين الدستورية " . و حول عدد المرشحين لوزارة الداخلية أكد أن هناك عدة أسماء مثل محمد شريعتمداري وعبد الرضا رحماني فضلي ومجيد انصاري وعلي شمخاني والسيد محمود علوي موضحا الا انه لم يتم تعيين الشخص المرشح لهذه الوزارة . و حول وزارة الرياضة والشباب فقد أكد المصدر أن وسائل الاعلام نشرت اسماء سعيد فائقي ومسعود سلطاني فر وبيجن ذو الفقار نسب موضحا أنه جري الحديث ايضا مع محمد دادكان لتسنم منصب هذه الوزارة أيضا. كما اعتبر المصدر ان علي جنتي هو صاحب النصيب الأكبر لتولي شؤون وزارة الارشاد الا انه لم يتم التأكيد بعد وطالما لم يقدم الرئيس المنتخب قائمته الي رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني فإنه لا يمكن اعلان مرشح بشكل حازم. وأكد مصدر مقرب من السيد محمود علوي في حديث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الأخير يعتبر من المرشحين لوزارة الامن والداخلية الا انه لم يطلب منه تقديم أي برنامج لهاتين الوزارتين .
تابهحال گزينه نهايي وزارت كشور مشخص نشده است.
وي درباره وزير ورزش و جوانان نيز خاطرنشان كرد: در رسانهها سعيد فائقي، مسعود سلطانيفر و بيژن ذوالفقارنسب مطرح شدهاند در حالي كه گزينههاي ديگري هم مطرح هستند و حتي با محمد دادكان هم صحبت شده است و وزير اين وزارتخانه نيز تاكنون انتخاب نشده است.
اين منبع مطلع تأكيد كرد: علي جنتي بيشترين شانس را براي معرفي بهعنوان گزينه وزارت ارشاد دارد اما وي نيز هنوز قطعي نشده و تا زماني كه ليست از سوي حجتالاسلام روحاني به علي لاريجاني رئيس مجلس تحويل نشده، هيچچيزي را نميتوان بهطور قطعي اعلام كرد.
يك منبع نزديك به سيد محمود علوي نيز در گفتوگو با خبرنگار سياسي خبرگزاري تسنيم، با بيان اينكه نام علوي براي وزارتخانههاي اطلاعات و كشور مطرح است، افزود: از علوي هيچ برنامهاي براي اين دو وزارتخانه خواسته نشده است.