قوات الحرس الثوري : ستراتيجية الشعب الفلسطيني هي"فلسطين من البحر الي النهر"
اعتبرت قوات حرس الثور الاسلامية في ايران المقاومة حتى تحرير "فلسطين من البحر الي النهر" بانها استراتيجية الشعب الفلسطيني لاستيفاء حقوقه المشروعة و العادلة و تحرير كافة اراضيه ، و ذلك في بيان لها أصدرته اليوم الاربعاء بمناسبة يوم القدس العالمي.
و طالبت قوات الحرس الثوري في بيانها أبناء الشعب الايراني بالمشاركة الملحمية في مسيرات يوم القدس العالمي لاعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومساندتهم له في تحقيق أهدافه المشروعة . وأكد البيان أن المبادرة التي طرحها مؤسس النظام الاسلامي الامام الخميني طاب ثراه قبل اكثر من 34 عاما انما تعكس نظرته الثاقبة نحو المستقبل من خلال تحديد آخر يوم من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس حيث شدد فيه علي ضرورة دعم الشعب الفلسطيني لاستيفاء حقوقه المشروعة واعادة أرضه المغتصبة اليه. وقال البيان " ان هذا اليوم أصبح بفضل انتصار الثورة الاسلامية مطلبا دوليا أحبط محاولات الاستكبار الرامية الي الحيلولة دون عولمة القضية الفلسطينية وفرض المساومة واعتماد موقف الليونة أمام الكيان الصهيوني اللقيط وأفشل كل هذه المؤامرات الاستكبارية " . واعتبر التحركات التساومية والخيانية لبعض الاطراف التي تريد اطفاء نور المقاومة واضفاء الشرعية علي كيان الاحتلال الصهيوني غير قادرة علي تثبيط معنويات الشعب الفلسطيني الصامد واصراره علي استعادة حقوقه المشروعة مؤكدا أن أمريكا تحاول اليوم وبكل الوسائل انقاذ الكيان الغاصب الذي بات هو وأسياده أبغض الموجودات لدي الرأي العام العالمي من المستنقع الذي وقع فيه ليزداد عزلة مما كان عليه في الماضي. وأشار بيان قوات حرس الثورة الاسلامية الي الانتصارات الساحقة التي حققتها المقاومة في حزب الله لبنان وأهالي غزة خلال الحربين اللتين شنهما الكيان الغاصب ضد الشعب اللبناني التي دامت 33 يوما وحرب غزة التي استغرقت 22 يوما مؤكدا أن هذين الانتصارين انما يعتبران من المعجزات التي مّن بها اهلص علي المسلمين لالحاق الهزيمة بجبهة الاستكبار والصهيونية العالمية وبدء الصحوة الاسلامية وسيأتي ذلك اليوم الذي يتم فيه القضاء علي هذا الكيان الغاصب بفضل سيوف المقاومة والصحوة المباركة وما ذلك اليوم علي الله بعزيز. وتطرق البيان الي التصريحات الصلفة التي أطلقها المسؤولون الامريكان ضد الشعب المصري واعتبره مؤشرا يكشف عن عمق النوايا والخفايا التي تختلج في أعماقهم. وقال البيان " رغم ان الرئيس الامريكي المخادع اعتبر أمن الكياني الصهيوني بمثابة الخط الاحمر الذي لا يمكن تجاوزه الا ان الشعوب الاسلامية لاتزال تعتبر فلسطين وبيت المقدس بالخط الاحمر بالنسبة لها حيث أن العالم الاسلامي برمته يقف الي جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان وسوريا وسائر بلاد المسلمين ولن يسمح لفئة اجرامية أن تهدد المسلمين الي الخطر. وأشاد بالامام الخميني طاب ثراه لتحديده يوم القدس العالمي مؤكدا أن خلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي يواصل هذا النهج بخطي ثابتة .





