7 ملايين زائر احيوا ذكرى استشهاد الامام علي (ع) في النجف الاشرف وأكدوا أن سيف الخوارج اليوم بيد الوهابية

أحيا ملايين العراقيين و معهم زوار عرب واجانب خاصة من دول الخليج الفارسي ولبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية ، ذكرى استشهاد امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في النجف الاشرف وسط اجراءات امنية مشددة شارك فيها نحو 25 الف جندي وشرطي واجهزة امنية اخرى .

و اعلن مصدر امني في قيادة شرطة النجف ، أن عدد الزوار الذين احيوا مناسبة استشهاد لامام علي عليه السلام ، يومي الاثنين والثلاثاء ، بلغ سبعة ملايين زائر . وقال المصدر في تصريح صحفي " ان مدينة النجف استقبلت خلال الايام الثلاثة الماضية سبعة ملايين زائر من مختلف محافظات العراق ومن خارج العراق " .  واعربت وفود الزائرين عن ادانتهم للمحاولات اليت تبذلها قنوات فضائية ممولة من السعودية وقطر وبتحريض امريكي وبريطاني لاثارة الخلافات بين المسلمين والدفع باتجاه خلق حرب طائفية .

و تحدث لشبكة نهرين نت الزائر المهندس بهاء علي من محافظة بغداد شارك في احياء مراسم العزاء بذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام قائلا: " يجب على المسلمين ان يجعلوا من هذه المناسبة ، منطلقا للوحدة الاسلامية ومواجهة المد الوهابي الذي يحمل الموت للشعوب الاسلامية سواء في العالم العربي او خارجه كما في باكستان وافغانستان حيث يقتل المسلمون الشيعة كل يوم ويطال هذا القتل حتى المسلمين السنة على يد منفذي التفجيرات الارهابية التي تطال المدنيين في المساجد والحسينيات والاسواق والمدارس ". واضاف : " ان الذين قتلوا الامام علي بسيف الغدر ، قتلوه باسم الاسلام زورا وكفرا ، فعلي كان نفس رسول الله وهو سيد الاوصياء عليه السلام وهو يجسد الاسلام والرسالات الاسلامية كلها ، فالخوارج قتلوه باسم الاسلام وبرفع نداء الله اكبر كما فعل عبد الرحمن ابن ملجم قاتل الامام علي (ع ) الذي هتف قائلا الله اكبر فيما هو يرفع رأسه ليضرب رأس امام المتقين ، انما اراد الخوارج سابقا ولاحقا ان يقتلوا باسم الاسلام ليغطوا على اهوائهم ومصالحهم في الحكم  ".

وقال الشيخ عبد الحسن الساعدي " رغم العمليات الارهابية فقد تدفقت على مدينة الامام علي (ع ) ملايين المسلمين وهو ما يؤكد ان سياسة القتل والترهيب لن تنال من عزمنا في البقاء ثابتين في مواجهة الظاهرة الوهابية التي زرعت الموت والدمار في العراق وسوريا وافغانستان وباكستان والان يحاولون زرعه في مصر بالاضافة الى انكشاف خطرهم في ليبيا وتونس ، ان الخطر الداهم على المسلمين اليوم على الانسانية هو " الفكر الوهابي " الضال وهو بمثابة الطاعون الذي كان يهلك الامم في غابر الزمان ". واضاف الشيخ الساعدي : " اننا في يوم احياء ذكرى شهادة الامام علي ، نعلن للمسلمين جميعا ان " خوارج الامة " انذاك الذين قتلوا خير البرية بعد رسول الله (ص )، هم الوهابيون والدول الدائعمة لهم وفي مقدمتها السعودية وقطر ، وهاتان الدولتان انما تنفذان المخطط الصهيوني – الامريكي – البريطاني ، لتدمير وحدة المسلمين ولتدمير بلدانهم ليكون كيان الاحتلال  آمنا مطمئنا لايهدده شئ ".

وقالت السيدة هدى الموسوي " صيدلانية " : " جئت من بغداد لاتشرف بزيارة مرقد سيدي امير المؤمنين علي ابن ابي طالب بمناسبة ذكرى استشهاده ، ولم تثنينا التفجيرات التي شهدتها بغداد حيث انفجرت 12 سيارة مفخخة ، ان هذه الملايين تؤكد فشل المشروع السعودي القطري التركي الطائفي ،وتكشف عن عزم لدى الشعوب وخاصة الشعب العراقي لتحدي الارهاب وتدي ظاهرة " الوهابية المتصهينة " لان الجماعات الوهابية في في تنظيم القاعدة وتنظيم دولة العراق الاسلامية في العراق وتنظيم النقشبندية في العراق ، وتنظيم جبهة النصرة في سوريا ، وجماعة جنكوي في باكستان ، كلها تنظيمات تعمل لخدمة الموساد الصهيوني لانها تستهدف الوحدة الاسلامية وتدمير بلداننا ، ولكن هذه المساعي ستفشل وسيسقط حكم آل سعود قريبا كما سقط حاكم قطر بحجة تحويل الامارة لولده تميم ". واضافت : " انني هنا في النجف الاشرف جئت للزيارة مع جارتي السنية ام مصعب ونحن جيران منذ 20 عاما ، كلنا مسلمون نعشق اهل البيت عليهم السلام ولن يستطيع الارهاب الوهابي ان يمزق صفوف وحدة الشعب العراقي او السوري او الباكستاني او الافغاني ، وهنا عند قبر امير المؤمنين وجدت الزوار اللبنانيين والايرانيين والباكستانيين والهنود والكويتيين والسعوديين ، كلهم جاءوا الى مدرسة الحق التي تغيض ال سعود وال حمد فعلي مدرسة حكم تفضح ال سعود وال حمد وال زايد ، وهنا ارجو ان تسمحوا لي بان اخاطب الشعب المصري واقول له : بان دماء الشهيد العلامة المظلوم الشيخ حسن شحاته الذي قتل واثنين من اشقائه معه ظلما وجورا على يد اوباش الخوارج والسلفية ، هي التي اسقطت نظام الاخوان في مصر ، ونحن في ذكرى مرور اربعين يوما على شهادته ندعو المصريين ان ينبذوا التيار الوهابي لان قادتهم هم موظفون في المخابرات السعودية والقطرية حتى الامريكية والبريطانية والصهيونية .