فضائح صهيونية جديدة ضد الفلسطينيين ... برسم العرب !
بينما تتوالى وحشية جنود الإحتلال الصهيوني التي يمارسها ضد الفلسطينيين الأبرياء يومياً ، و تتواصل الفضائح التي نشرها الإعلام الصهيوني نفسه منها القديم و منها الجديد ، يجدد العرب رغبتهم بـ"السلام" مع عدو يتفنن كل يوم بقتل من بقي في فلسطين حياً !!
و نقلت عدسات الكاميرا قصة المواطن الفلسطيني الشاب أحمد الذي إنقضّ عليه كلب شرس لجيش الإحتلال أثناء تظاهرة أمام عيون الجنود ، فتركوه فريسة لأنيابه 15 دقيقة من دون إطلاق النار عليه . كما أن محاولة أصدقاء أحمد لإنقاذه من أنياب الكلب قوبلت برشهم بغاز الفلفل من قبل جنود الاحتلال ، ما أدى إلى إنهيارهم و اقتيادهم فيما بعد للإعتقال . و لا تعرف الهمجية الصهيونية حدوداً ... اذ كشفت "القناة العاشرة" لتلفزيون الإحتلال الصهيوني ، و للمرة الأولى ، صورا تظهر جندياً صهيونيا من لواء "كفير" يعمل في الضفة الغربية وفي يوم عطلته ، ركن الجندي سيارته وترجل منها وأخرج بندقيته لينهال بها على أحد العمال .. و لم يوقف صراخ المواطن الفلسطيني البريء ، الضرب الذي كان يتلقاه من غير ذنب إرتكبه .. اذ ضربه الجندي من دون أي رحمة ودون توقف، وعلى جميع أنحاء جسده إلى أن سقط أرضا ً. لكن الجندي لم يكتف بذلك ، بل توجه إلى أصدقائه و ضربهم و ركلهم بقدميه أيضاً . و رفعت دعوة ضد هذا الجندي المعتدي، لكن العدالة الصهيونية كانت أقسى في حكمها منه فحكمت عليه بالحبس شهرين فقط . و حاولت إمرأة فلسطينية ان تاخذ على عاتقها توثيق وحشية الجنود الصهاينة ضد المواطن الفلسطيني رشدي تميمي الذي أصيب بالرصاص الحي رغم أن ذلك ممنوع رسميا ً. و ترك رشدي ينزف من دون تقديم أي مساعدة طبية له، ورفض الجنود مساعدة أصدقائه لنقله أو حتى تحريكه .





