قوات امن النظام السعودي تعتقل ناشطا بمداهمة مدمرة لمنزله

رمز الخبر: 108317 الفئة: الصحوة الاسلامية
هجوم سعودی

داهمت قوات أمن النظام السعودي فجر الإثنين منزل الشاب «عباس المزرع» واقتادته وعددا من اخوانه الى مكان مجهول وسط اطلاق نار كثيف أسفر عن اندلاع حريق التهم كامل محتويات المنزل.

و اعترفت وزارة الداخلية السعودية الثلاثاء بأنها اعتقلت الشاب «عباس المزرع» المدرج ضمن قائمة ال 23 مطلوبا على خلفية المسيرات الإحتجاجية في محافظة القطيف ذات الغالبية الشيعية شرق السعودية. وعرف من بين المعتقلين من عائلة المزرع الناشط عباس المزرع وكلا من إخوانه «سالم»، «مهدي»، «محمد»، «فارس»، «صالح» و«محسن». وذكرت مصادر مطلعة أن عناصر الأمن اقتادوا أيضا والدة وأخوات المعتقل وزعمت وزارة الداخلية في بيان أن المداهمة جائت بعد توفر معلومات عن تواجد المطلوب المزرع وثمانية مطلوبين في قضايا مخدرات. وذكر الأهالي أن المداهمة التي روعت سكان حي "الزارة" في بلدة العوامية بمحافظة القطيف انتهت اضافة إلى حريق المنزل بتدمير واحتراق العديد من السيارات والمكاتب التجارية القريبة. وكشفت لقطات مصورة تداولها الأهالي عن السنة اللهب تعلوا المنزل المستهدف والسيارات المحترقة . وقال شهود عيان أن العديد من السيارات المتوقفة في المنطقة تضررت بشكل كبير نتيجة اطلاق النار وارتطام مركبات مكافحة الشغب بها.قبل أن يطلق سراحهم في وقت لاحق.

 


        

 


وذكر البيان أن رجال الأمن تعرضوا لإطلاق نار كثيف للحيلولة دون القبض على المطلوبين دون أن يسفر ذلك عن إصابات في صفوفهم. وكانت السلطات القت القبض في أوقات سابقة على عدد من المطلوبين وقتلت اثنين منهم على الأقل. ودعت مجموعة من أبناء بلدة العوامية لوقفة تضامنية تحت عنوان "إلا الأعراض" مع عائلة المظلوم عباس المزرع المنكوبة والتي تم إحراق منزلهم وسياراتهم. ودعى الناشط الحقوقي «السيد حمزة الشاخوري» على صفحته في "تويتر" بوجوب الوقوف بجانب المتضررين واسعاف الجرحى وحماية المطاردين و تأمين مساكن بديلة لمن حرقت بيوتهم، وان نعوض الخسائر بتلاحمنا. وذكر الشاخوري ايضا في تعليق له بأنه  بات من حق وواجب شبابنا المستهدفين بإجرام الدولة أن يحموا أنفسهم وواجب الجميع ألان أن يخرجوا للشارع ويتجمهروا ليفشلوا مخطط السلطة في اغتيال الشباب. هذا وقد استهدفت السلطات السعودية المواطنون العزل في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية مند انطلاق الحراك الشعبي بالأسلحة النارية والتي آذت إلى استشهاد 18 شهيدا من أبناء القطيف وعددا من المعتقلين.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار