«يوم الغضب» ضد مخطط "برافر" يمتد للوطن العربي وامريكا واوروبا والاحتلال يقمع المتضامنين مع أهالي النقب

أعلن ناشطون وحركات في عدد من دول العالم ، عن تنظيم أنشطة تضامنية واحتجاجية ضد مخطط "برافر" التهجيري ، الخميس ، الأول من آب القادم ، استجابة لدعوات أطلقها ناشطون في الداخل الفلسطيني تحت شعار "برافر لن يمر" ..

و في الداخل الفلسطيني تم تنظيم مظاهرتي غضب مركزيتين في النقب والمثلث ، في إطار سلسلة فعاليات احتجاجية انطلقت يوم 15 تموز الماضي . و كانت المجموعات الشبابيّة الرّافضة لمُخطط "برافر" اصدرت بيانا ، دعت فيه إلى تصعيد النضال الشعبي في مواجهة المخطط في الأوّل من آب ، و المشاركة في التظاهرات المركزيّة في النقب على مفترق العراقيب ("لهافيم") الساعة (16:00) ، وفي مفترق عارة عرعرة في منطقة المثلث (17:00) . و لفت البيان إلى إعلان لجنة المتابعة العليا إضراب الغضب في الخامس عشر من تمّوز الماضي، والذي "شهد موجات من التحرّك الشعبي، والنشاطات والمظاهرات المركزيّة الغاضبة". كما أشار البيان إلى أنه في بئر السبع وسخنين والقدس "واجه المتظاهرون بشجاعة عنف الشرطة وقمعها". وأكدت المجموعات الشبابيّة على أنه "انطلاقًا من المبادئ التي أعلنت لجنة المتابعة على أساسها هذا التصعيد النضالي، فقد احتشد عدد كبير من الناشطين في شتى المجالات والأماكن من أجل إعلان يوم غضب جديد". كما أشار البيان إلى أنّ الأول من آب/ أغسطس سيكون "يوم غضب ثانيا لتصعيد النضال ضد مخطط "برافر" التقليعي ، وتوسيع دائرة المشاركين والتحشيد للمظاهرتين المركزيّتين، بالإفادة من التجارب السابقة ليكون نموذجا تنظيميا وإعلاميا ونضاليا يغذّي المبادرات القادمة". ودعت أطر شعبية إلى عدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز التي تقوم بها قوات الأمن الصهيونية ، لتصل الرسالة واضحة إلى العالم بأسره أن هذا القانون لن يمر أبدا .  وقد دعا ناشطون مؤيدون للشعب الفلسطيني إلى تظاهرة في العاصمة الايرلندية دبلين، وذلك أمام السفارة الصهيونية ، حيث تم رفع شعار ضد "التصفية العرقية" الذي تمارسه السلطات الصهيونية ضد الفلسطينيين وفق ما جاء في نص الدعوة. وقام ناشطون في بريطانيا بالدعوة إلى وقفة احتجاجية في العاصمة لندن ، مقابل السفارة الصهيونية ، تحت شعار "التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد مخطط برافر الساعي للتصفية العرقية" .
أما في كندا ، فقد دعا كل من "البيت الفلسطيني" وتحالف "أصوات يهودية مستقلة – كندا"، إلى تظاهرة تحت عنوان "برافر لن يمر"، أمام متحف "أونتارينو" بمدينة تورنتو، في محيط القنصلية الصهيونية .
و في واشنطن ، عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، ستنظم سلسلة فعاليات احتجاجية تبدأ بالتجمع أمام وزارة الخارجية الأمريكية، ثم تنطلق بمسيرة إلى البيت الأبيض، ثم إلى مقر "الآيباك"، ثم إلى عرض فيلم "خمس كاميرات مكسورة"، وذلك بتنظيم من "نساء من أجل السلام"، و"طلاب ضد التمييز العنصري الصهيوني" .
و في البرازيل أيضا ، دعت "جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني / بي. دي. إس"، إلى وقفة احتجاجية مقابل بنك "سفارا"، عند زاوية "أفينيدا باوليستا" وشارع "أوغوستا" .
أما في العالم العربي ، فقد أعلنت مجموعة من الناشطين عن تنظيم سلسة بشرية لرفض مخطط "برافر"، في العاصمة الأردنية عمان، وذلك في شارع الجامعة الأردنية، بالقرب من مقر صحيفة "الدستور" .
وفي العاصمة الموريتانية نواكشوط، يزمع "اتحاد المدونين العرب" تنظيم وقفة احتجاجية، أمام مقر الأمم المتحدة، تحت شعار "برافر لن يمر.. كي لا نعيش النكبة من جديد".
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، أعلن القائمون على صفحة "من لبنان هنا النقب.. يوم الغضب"، عن وقفة احتجاجية في ساحة جمال عبد الناصر، كورنيش عين المريسة.
وفي مدينة عدن في اليمن، أعلن ناشطون عن تنظيم وقفة احتجاجية بجانب مدرسة لطفي جعفر أمان، شارع المياه كريتر، وذلك تحت شعار "إغضب للنقب.. برافر لن يمر".
وفي العاصمة المغربية الرباط، أعلن عن وقفة احتجاجية ضد مخطط "برافر"، ستنظم في الأول من آب، أمام مبنى البرلمان المغربي، في شارع محمد الخامس.
و يسعى مخطط "برافر" ، الذي تمت المصادقة عليه بالقراءة الأولى في "الكنيست" مؤخرا ليتحول إلى قانون ، إلى مصادرة 800 ألف دونم من أراضي فلسطينيي النقب، وتهجير وترحيل قرابة الأربعين ألف من العرب-البدو، إضافة إلى هدم 36 قرية من القرى التي لا تعترف بها السلطات الصهيونية ، وحصر 30% منهم في مساحة تقدر بـ1% من مساحة النقب، علما أنهم يطالبون بالاعتراف لهم بـ2% فقط من مساحة النقب، بعد أن تم مصادرة غالبية أراضيهم.
هذا و قمعت قوات الاحتلال الصهيوني بعد عصر الخميس تظاهرة فلسطينية كانت متوجهة نحو النقب من خلال حاجز حزما الصهيوني شمالي القدس المحتلة .
وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء على عدد من الصحفيين بالضرب الشديد لمنعهم من تغطية الحدث ، فيما شهد الشارع الرئيسي ازدحاما مروريا كبيرا، وردد المتظاهرون هتافات أكدت أن لا فرق بين الضفة وغزة أو فلسطين عام 48 وبأنها جزء واحد من الشعب الفلسطيني.
و شهدت الأراضي المحتلة عام"1948" ، الخميس تظاهرات "يوم الغضب الثاني" احتجاجاً على مخطط "برافر" الاقتلاعي، وفق دعوات أطلقتها حملة "برافر لن يمر" الشبابية . و شهدت مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 48 ظهر الخميس مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها المئات من الفلسطينيين داخل مناطق الـ48، وذلك احتجاجاً على قيام قوات الاحتلال بهدم منازل المواطنين في النقب وخاصة قرية العراقيب.