مخطط امريكي بالإشتراك مع المعارضة السورية لاغتيال الرئيس بشار الاسد وابعاده عن التسوية

رمز الخبر: 109631 الفئة: دولية
بشار اسد

أكد الرئيس الرئيس السوري بشار الاسد أن النصر سيكون حليف الشعب السوري، لان سوريا لا تتنزل عن عزتها وكرامتها، ولا تبيع شرفها للانجاس من العرب والغرب وادواتهم التكفيرية فيما كشف عن مخطط امريكي بالإشتراك مع المعارضة السورية لاغتيال الرئيس الاسد و ابعاده عن التسوية .

و اكد مصادر وكالة “الخبر برس” أن “هناك اطرافا من المعارضة السورية في الخارج، على اتصالات دائمة، ببعض المسؤولين في الخارجية الاميركية، وفي البيت الابيض، من أجل تأخير التسوية ، حيث هناك تواصل بين هؤلاء، للمساومة على رأس الرئيس الاسد، قبل حصول التسوية، بعد ان قطع بعض مسؤولي المعارضة وعداً على الاميركيين ، باغتيال الاسد قبل الوصول الى مؤتمر جنيف 2 ، شريطة تأمين معلومات عنه من قبل وكالة الاستخبارات الاميركية” . و تشير المصادر الى ان “بعض اركان المعارضة السورية، طلبوا من مسؤولين اميركيين، عدم القبول بالتسوية، الا بعد تجريد الرئيس الاسد من صلاحياته، وتسليم البلاد لحكومة انتقالية، يكون للمعارضة فيها الحصة الاكبر، من اجل تقويض نظام الاسد، لأنه بغير ذلك لن تصل الامور الى تسوية في سوريا ، وقد حصلت اتصالات اميركية روسية بهذا الصدد، حتى أن الاميركيين طالبوا بعدم مشاركة الاكراد في جنيف 2، كما طرحت روسيا” .
و توضح المصادر ان “روسيا ردت على هذا الحديث، الذي اوصله مسؤول في الخارجية الاميركية، الى الخارجية الاميركية، بان لا تسوية في ظل وجود الاسد، بطريقة لتعقيد الامور قبل جنيف 2″، مشيرةً الى ان “الروس قالوا حتى لو لم يحصل مؤتمر جنيف، وتم افشاله فلن نساوم على حرية الشعب السورية، وحقه بتقرير مصير وسيادته، فلا أحد يقوض الرئيس الاسد، ومن يحدد مصيره هو الشعب السوري، وليس بعض الجماعات الارهابية، واذا ارادت المعارضة السورية، الوصول الى تسوية والمشاركة بالحكم، عليها العمل مع النظام لطرد الجماعات الارهابية من سوريا”.
وبحسب المصادر فقد “قال الروس ان من يساوم على رأس الرئيس الاسد فهو واهم، ومن يريد ازاحته عن الحكم بالقوة، او عبر الاغتيال، فهو واهم، لان الشعب وحده قادر على أن يقرر مصير نظام سوريا ، والشعب بنسبة 70% ضد ما يحصل في سوريا ، وضد الجماعات الارهابية”، مشيرةً الى انه “تتكلمون عن الاسد بعد فرض الجيش السوري سيطرته على الارض الواقع، هذا الحديث حصل قبل أن يسيطر النظام ولن يتحقق، فكيف يحصل بعد أن أثبت النظام قوته”.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار