القائد الخامنئي يسلم الدكتور روحاني حكم رئاسة الجمهورية
افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم السبت في نبأ عاجل بأن حجة الاسلام و المسلمين محمدي كلبايكاني رئيس مكتب قائد الثورة الاسلامية ، قرأ قبل لحظات حكم آية الله العظمى الامام الخامنئي القاضي بتنصيب الدكتور حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية لمدة اربع سنوات مقبلة قبل ان يقوم سماحة القائد بتسليم حكم رئاسة الجمهورية للرئيس الجديد .
و بدات المراسم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم قدم وزير الداخلية مصطفى محمد نجار تقريرا عن سير الانتخابات الرئاسية في دورتها الحادية عشرة . بعد ذلك تلا رئيس مكتب قائد الثورة الإسلامية الشيخ محمد محمدي كلبايكاني مرسوم تنصيب الرئيس الجديد ليتولى الدكتور "حسن روحاني" مهام الرئاسة رسميا من الرئيس السابق "محمود احمدي نجاد" ويبدا ولاية من اربع سنوات . و اشاد القائد في مرسوم التنصيب بكافة فئات الشعب الايراني التي شاركت في الانتخابات و بثت اليأس في نفوس الاعداء واصفا الرئيس الجديد بانه يتمتع بتاريخ نضالي وثلاثة عقود من الخدمة ، وان الشعب الايراني رشح شخصية فذة تمتلك تأريخا جهاديا . بعد ذلك القى الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني كلمة اشار فيها الى ان انتخابات 14 حزيران في إيران تمت بتأييد عامة شرائح الشعب وأقيمت بشفافية ومنافسة نزيهة وهدوء كامل مضيفا، ان إيران سطرت انتخابات ملحمية بمشاركة كافة أبناء الشعب ونتيجة الانتخابات كانت مفاجئة للكثير من المراقبين . و لفت روحاني الى ان ايران سطرت انتخابات رئاسية ملحمية بمشاركة شعبية واسعة وقال ان الشعب الايراني اكد في الانتخابات الاخيرة على دعم مبادئ الثورة الاسلامية . وراى الرئيس الجديد ان الانتخابات وفرت فرصا جديدة للنهوض والاستقرار والتنمية في البلاد وقال: ان مسؤوليتي هي صيانة الامل الذي تجسد عبر المشاركة الملحمية للشعب في الانتخابات . و اعرب روحاني عن امله بان تحظى الحكومة بمساعدة الجميع لتحمل المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقها واكد ان طاقات الحكومة الجديدة مستوحاة من طاقات الشعب الإيراني . وجدد التزام الحكومة الجديدة بعهدها في ازدهار الاحكام والاخلاق الاسلامية مشددا على ان الشعب يريد أن يتمتع بحياة كريمة ويبتعد عن الفقر والفساد ويعيش في حرية معنوية ، وهي مطالب محقة ولكن لا يمكن تحقيقها دفعة واحدة وإنما تدريجيا . وشدد على ان استمرار ثقة الشعب بالحكومة هو مفتاح الخروج من ازماته موضحا ان الاعتدال لا يعني العدول عن المبادئ، بل انه اسلوب عقلائي وفعال مشفوع بصبر المجتمع والابتعاد عن التفريط والافراط . واوضح روحاني ان الاعتدال يعني الابتعاد عن التفريط والافراط وتثبيت دعائم سيادة الشعب الدينية مؤكدا انه يرى نفسه مسؤولا عن تنفيذ برامج الحكومة واعتماد السياسات المعتدلة لادارة البلاد وقال : ان الحكومة الايرانية ستتخذ خطوات جديدة من اجل رفعة ايران على الساحة الدولية وازالة الحظر الجائر .
هذا و ينتظر ان يقدم الرئيس روحاني غدا الاحد قائمة بأسماء المرشحين للحقائب الوزارية الى رئيس مجلس الشورى الإسلامي "علي لاريجاني" للحصول على ثقة نواب الشعب بعد أداء مراسم اليمين الدستورية هناك .