استاذ جامعي أمريكي: لوبي السلاح الامريكي هو المنتفع من فتور العلاقات بين طهران وواشنطن

أكد استاذ الفلسفة في جامعة مينه سوتا دولوث الأمريكية جيمس فيتزر أن لوبي السلاح الامريكي هو المنتفع من فتور العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا مشيرا الي محاولات هذا اللوبي للحيلولة دون أي تقارب بين طهران وواشنطن.

و شدد هذا الاستاذ الجامعي علي أنه ورغم رغبة الادارة الامريكية في تطبيع العلاقات مع ايران الا ان هذا اللوبي وأصحاب معامل انتاج الاسلحة وصناعات الوقود يحاولان عدم تحقيق هذا الهدف لمصالحهما المشتركة معتبرا اياهما بأنهما العقبة الرئيسية في عدم تحقيق ذلك. ولدي اجابته علي سؤال بشأن ارسال  اكثر من 130 نائبا في الكونغرس الامريكي رسالة الي الرئيس الامريكي باراك اوباما بإجراء محادثات مع ايران بعد تسلم الرئيس المنتخب حسن روحاني زمام الامور بصورة رسمية أعرب هذا الاستاذ الجامعي عن اعتقاده بأن طهران لاترغب بإنتاج الاسلحة الذرية في برنامجها النووي ورأي أن خير دليل علي ذلك هو التقرير الذي أعدته 16 مؤسسة أمنية امريكية في عام 2007 وأعلنت فيه عدم وجود أي دليل علي انتاج ايران اسلحة ذرية وكررت هذا القول في عام 2011 أيضا. وقال الاستاذ الجامعي الامريكي " اذن فإنه يمكن القول أن تركيز الكونغرس الامريكي علي امتلاك ايران برنامجا لانتاج الاسلحة الذرية انما يقوم علي أساس الاوهام التي تختلج في نفوس نواب الكونغرس ليس الا " . وأشار الي فتوي قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي بخصوص حرمة انتاج هذه الاسلحة الفتاكة انطلاقا من المباديء الدينية موضحا أن الاجهزة الامنية الامريكية كانت قد أعلنت في وقت سابق عدم نية طهران في انتاج هذه الاسلحة المحظورة. ورأي أنه ونظرا لهذه المؤشرات فإنه يبدو أن الادارة الامريكية لاتزال تعتمد علي التقارير الخاطئة خاصة وان باراك اوباما ووزيردفاعه جاك هيغل أعلنا رغبتهما في تطبيع العلاقات مع ايران وذلك لأن هذا التطبيع سيدربمنافع كبيرة لكلا البلدين بمافيها خفض النفقات العسكرية بنسبة حوالي 20 بالمائة وهبوط أسعار الوقود وبالتالي انخفاض عدد البطالة في بلادهما. وأكد أن هذه الامتيازات تصاحبها أيضا بعض المشاكل وهي أن أصحاب الصناعات التسليحية لايروق لهم رؤية تطبيع العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا لأنهم يعتبرون ذلك بضررهم.