الأسد:لا حل للأزمة في سوريا إلا بضرب الارهاب بيد من حديد
رأي الرئيس السوري بشار الأسد أن لا حل للأزمة السورية سوى "بضرب الارهاب بيد من حديد" ، مؤكداً ان من وصفهم بـ"الإسلاميين الجدد" قاموا بالوقوف بوجه رموز العروبة ، و هاجموا الجيوش العربية كما في مصر وسوريا .
و شدد الرئيس السوري في خطاب ألقاه في حفل افطار أقامه مساء الاحد ان لا حل ممكناً للازمة السورية المتواصلة منذ اكثر من عامين سوى "بضرب الارهاب بيد من حديد" . و أضاف الاسد ان "المعاناة الاقتصادية التي يعاني منها السوريون مرتبطة بالوضع الامني ، و أن لا حل لها سوى بضرب الارهاب" . و أضاف الرئيس السوري أن "الإسلاميين الجدد قاموا بالإعتداء والضرب والوقوف بوجه رموز العروبة و هاجموا الجيوش العربية كما في سوريا و مصر" ، و أن "الخير لن يأتينا من بعض الدول القلقة جداً على كل قرية في سوريا ، بينما هم (هذه الدول) مطمئنون على وضع القدس بين أحضان العدو الصهيوني" ، مضيفاً ان "الخير سيأتينا من السوريين المنتمين لوطنهم والمتزمين بدينهم" . و أكد الأسد أن "الدعم الشعبي في تزايد مع ارتفاع وعي الناس لحقيقة ما يحصل"، وأن "هناك أشخاصاً قاموا بتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم" ، معلناً أن نسبة هؤلاء "تتزايد بسبب تثبيت مصداقية الدولة التي تم التشكيك بها في البداية" . و رأى الأسد "أن المعركة تخاض في الإعلام والمواقع الإجتماعية لكن الحسم هو فقط في الميدان" ، مثنياً على دور القوات المسلحة السورية التي قال إن نسبة الأعمال الجريئة التي قامت بها خلال العامين و نصف العام "من الصعب تصديقها" . و أضاف الرئيس السوري أن "أصعب شيء هو تغيير البنى في ظروف المعركة" ، لكن "القوات المسلحة تمكنت من القيام بهذا الشيء ومن تحقيق إنجازات . و اعتبر الأسد أن "كل الطرق جربت ، و لم يبق سوى خيار الدفاع عن أنفسنا بأيدينا" ، مضيفاً ان "هذه المعارضة ساقطة شعبياً وأخلاقياً ولا دور لها في حل الأزمة لأنها تسعى فقط لتحقيق المكاسب" .





