صحيفة صهيونية : روحاني هو الابن الذهبي للثورة الإيرانية .. ولن يتخلى عن مبادئها
قالت صحيفة «إسرائيل توداى» الصهيونية ، اليوم الاثنين ، يبدو حتى الآن أن هناك احتمالا لإيران فى التغيير للأفضل فى السياسة الداخلية و كذلك فى العلاقات مع العالم الخارجى ، إلا أن النتائج الفعلية ليست مضمونة حتى الآن .
و قال "ديفيد ميناشرى" ، المدير المؤسس لمركز التحالف للدراسات الإيرانية بجامعة تل أبيب ، ورئيس كلية القانون والأعمال فى رمات غان إن "روحاني" تم انتخابه أولا و قبل كل شئ لإنقاذ الثورة الإيرانية . و أضاف "مينشارى" للصحيفة ان "روحانى هو الابن الذهبى للثورة ، و كان دائما جزء من جهازها، وأنه من الخطأ أن تعتقد أنه معتدل أو إصلاحى" . و تابع قائلا : "فى السياسة الإيرانية ، يمكن اعتباره من التيار الوسطى ، لقد كان دائما فى جانب النظام ، وشغل مناصب حكومية متعددة، كما شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومى لمدى 16 عاما ، ويشغل حاليا منصب ممثل المرشد الأعلى فى مجلس الأمن القومى" .
و وافق الدكتور "رجب سافاروف" مدير المركز الروسى للبحوث الإيرانية الحديثة، وواحد من كبار الخبراء فى هذا المجال، حيث قال "يتميز روحانى إنه شخص موثوق به وجدير بالثقة، ويحاول إصلاح الاقتصاد الإيرانى، وتغيير موقف العالم تجاه بلاده وإقامة علاقات مع الغرب"، واصفا "روحانى" بإنه داهية يتميز بالذكاء الحاد .
وأضاف "هو على دراية بمشكلات المجتمع وكذك القضايا الإقليمية والعالمية، ولكنه ليس ليبراليا بالمعنى الغربى للكلمة، ولن يدعم السياسات المؤيدة للولايات المتحدة ، فهو جزء لا يتجزأ من رجل الدين الإسلامى ، و سيبقى مخلصا لمبادئ الثورة الإيرانية" . و قالت الصحيفة إن "سافاروف" يعتمد على "روحانى" فى وصول الغرب بما فيه «إسرائيل» إلى اتفاق مع إيران ، حيث أوضح سافروف "روحانى يريد أن يكون له علاقات مع الغرب، ويحلم بتحويل إيران إلى عضو عادى فى المجتمع العالمى"، مؤكدا أن روحانى رجل حوار ولديه تعاطف تجاه الغرب، ويمكن أن يقدم تنازلات . و أضاف "سافاروف" أن الولايات المتحدة تعبت من مواجهة إيران ، وأن العديد من حلفائها الأوروبيين أدركوا أنهم لا يمكنهم الحفاظ على اقتصادياتهم بدون إمدادات الطاقة من إيران، وهذا ما جعلهم يرفضون حظر واشنطن على تجارة الجمهورية الإسلامية أو شراء النفط من البلاد .