عناصر "الجيش الحر" يرتدون بزات عسكرية «اسرائيلية» ودول خليجية تمولهم بمليار دولار


عناصر "الجیش الحر" یرتدون بزات عسکریة «اسرائیلیة» ودول خلیجیة تمولهم بملیار دولار

افادت مصادر مقربة من أحمد الجربا رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري المعارض أن 3 دول خليجية على الأقل وعدت بإنشاء ودعم صندوق لتمويل "الجيش السوري الحر" ، يبلغ رأس ماله مليار دولار أمريكي ، فيما كشف مصدر عسكري سوري لموقع "الحدث نيوز" ان "العشرات من الكتائب المسلحة تابعة لجماعة "الجيش الحر" يقومون بإرتداء بزات عسكرية «إسرائيلية» ، و يقاتلون الجيش السوري بها" .

و قالت المصادر إن وعودا حصل عليها الجربا خلال جولتـه الأخيرة في المنطقة و بعض الدول الغربية ، لافتة إلى أن الصندوق المقترح سيعوض "طول" انتظار التمويل بالسلاح من قبل الدول التي قدمت تعهدات لقوى الائتلاف وسائر المسلحين بهذا الصدد . و أضافت المصادر "الصندوق الذي سيعلن تأسيسه قريباً ، سيكون بمثابة نقطة دعم قوية لقوى الثورة السورية ، خصوصاً المقاتلين على الأرض ، وسيغني عن بعض الوعود التي تتأخر في تنفيذها بعض الدول "الصديقة" للشعب السوري ، ففي أعقاب رفع حظر السلاح بات بإمكاننا أن نتحرك لتغذية كتائبنا المرابطة على الأرض بالعتاد والذخيرة والسلاح" حسب قوله . و أضافت مصادر في صفوف المعارضة السورية في تصريحات من تركيا : "ننتظر جملة من الوعود التي قطعتها عدة دول صديقة للشعب السوري خلال فترة وجيزة ، و في الحقيقة نحن نعقد أكبر الآمال على موقف العربية السعودية" .
هذا و ذكر موقع "الحدث نيوز" ان "العشرات من الكتائب المسلحة التابعة لجماعة الجيش الحر يقومون بإرتداء بزات عسكرية «إسرائيلية» ، ويقاتلون الجيش العربي السوري بها" . و أشار المصدر إلى أن هؤلاء ينتشرون في المناطق الساخنة في جوبر على وجه التحديد، هذه المنطقة التي عثر فيها الجيش السوري قبل أسبوع على مخازن سلاح «إسرائيلية» الصنع لصالح جماعة الجيش الحر ، وهي عبارة عن صواريخ مضادة للدبابات، ورشاشات فردية، وبضع قناصات وعبوات ناسفة، إضافة لنواظير وأمور لوجستية أخرى، موضحا بالسياق نفسه ان هذه المجموعات تنتشر ايضا في بعض مناطق غوطة دمشق . و أضاف : ان ما اثبت لنا ذلك أكثر وهو جثة قتيل كان يرتدي هذه البزة التي كان منقوش عليها في الداخل عبارة بالعبرية ترجمتها للعربية تعني (مصانع جيش الدفاع) وعليها إختصار لثلاثة أحرف IDFF، يعتقد انه شعار المعمل العسكري «الاسرائيلي» . و أوضح ان هذه البزات «الإسرائيلية» هي باللون الزيتي المتعارف عليه، وهي معروفة بأنها بزة تخص جيش الاحتلال، حيث انها متصلة ببعضها تقريبا وهي فضفاضة من الاعلى والأسفل . و كشف المصدر العسكري ايضا بأن المسلحين قاموا بكتابة عبارة "كتائب الغوطة" على البزة العسكرية ، للاشارة إلى الاطار الميليشياوي الذي يعملون فيه، موضحا بأنهم من السوريين وليسوا أجانب، وفق ما يظهر عليهم، ووفق ما تأكدنا عبر بعض الجثث التي كانت ترتدي هذه البزات وعبر بطاقات عسكرية تابعة للمجلس العسكري لديهم كانت بحوزتهم .
يذكر ان الجيش السوري وعلى مدى عامين من الازمة ضبط كميات من الاسلحة «الاسرائيلية» في مراكز تابعة للمسلحين ومايسمى بالجيش الحر، فضلا عن ان الكيان «الاسرائيلي» يغض الطرف عن تحركات مسلحي الحر في منطقة الجولان التي يفترض انها منطقة منزوعة السلاح .
كما فتح الاحتلال الصهيوني باب العلاج لعشرات المسلحين من "الجيش الحر" داخل مستشفياته وعلى نفقته، معلنا بأنهم "جرحى ورفاق سلاح"، رغم كل هذا، لا يكاد ينفك الجيش الحر ومن معه من نفي هذه الاتهامات ، على الرغم من إعتراف العدو مرارا بأنه على إتصال بهذه الجماعة ، وهو ينسق معها ، وهذا يتجلى ايضا من خلال الغارات الاخيرة التي إستهدفت سوريا، حيث عمل "الحر" كضابط تنسيق وميليشيا عميلة، هدفها تقصّي المعلومات عن أماكن وجود الاسلحة الاستراتيجية السورية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة